- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أقنعتُ ظلي بأن أبقى، ويتركَني، وراحَ واليومَ جسمي لا ظلالَ لَهُ
فصرتُ اجلسُ تحت الشمسِ
أرقبُهُ متى يعودُ
وأرجو أن أقابلَهُ
يمضي الزمانُ بنا
والشمس تنكرني
والظلُّ ليس معي حتى أشاغلَهُ
كم كنتُ أرقبُهُ لمَّا يقلّدني
وكم سعيتُ بجِدٍّ أن أخاتلَهُ
فأرتمي فوقَهُ حتّى أفاجئَهُ
أو أختفي خلفَ سورٍ كي أغافلَهُ
إذا رنوتُ رنا نحوي،
وسحنتهُ سوداءُ صامتةٌ
تُخفي دواخِلَهُ
هو الوحيد الذي فعلاً يماثلني
خلقَاً وما اسطعتُ خُلْقاً
أن أماثلَهُ
فهل سمعتم بظلٍّ خان صاحبه
أو مَلَّهُ
أو غدا بالهجرِ قاتلَهُ
فالظلُّ لم يؤذِ،
لم يكذبْ على بشرٍ
سيُفشِلُ الناسَ إن عدُّوا فضائلَهُ
لا عيب فيه سوايَ
إنَّني خجِلٌ
من أن أرافقَ ظلي، أو أزاملَهُ
فليس لي في ضياء الشمسِ من غرضٍ
إن شدَّ ظِلِّي عن الدنيا رواحِلَهُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

