- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأثنين 29 مارس 2021
مش أنت صحفي !! ، ولم تترك لي فرصة لأن اجيب ، كنت سأقول : إسألي الخدمة المدنية …!!!
هي قريبتي ، تعمل مدرسة …
ايش في ؟
أنا خالها ، لكنها تناديني هكذا : يا أخي : ليش الناس مايعجبهمش الصدق ، يا أخي إني مقدرش اكذب، وهم مايعجبهمش ،أني أتعامل بأمانة وهم مايعجبهمش ، أني أمشي ساني وهم مايعجبهمش ، قلت: طيب أيش في ؟
قالت والالم يكتسح ملامح وجهها : قرروا في المدرسة أن يجمعوا فلوس من الطلاب ويوزعوها كمكافأة على الملتزمين من المدرسين ، واخترت أمينة على المال ….
لاحظت يا أخي أن المديرعندما يوزع فلا يكون عادلا ، يعطي من لا يلتزم أكثرمن ذاك الذي لا يتأخر دقيقة، وهو المدير يعطي نفسه أكثرمن الجميع ،وأنا ملتزمة، لكنه يظلمني أيضا …
عندما واجهته زعل، وبدأ يشوه صورتي عند الجميع …
أيش أفعل يا أخي ؟
قلت: هذا السؤال بالتحديد، لاجواب له في هذه البلاد، حيث يتساوى المسيء والمحسن، الذكي والمتبلد ، النزيه والسارق، بل أن السارق يقف له الجميع احتراما، وعليه وأنا أضحك قلت: عليك أن تدوري اقرب جداروتكسري رأسك عليه …
تفرجت مليا الى وجهي، نطقت: تصدق، هذا هوالحل بالفعل ...تعرف ليش؟؟؟ لأن ولاواحد من الزملاء وقف معي، واولهم من اطالب لهم بحقوقهم …
عدت أقول: لارحم الله من أفسد هذه البلاد وحولنا إلى مجمعات من فسدة!! والذي لا يستطيع أن يسرق، فيتحول إلى مجرد جدار صامت أبدا …
قالت: سيحققوا معي غدا ...ايش أقول ؟؟
قلت : ارجو أن تداني وتحبسي …
عدت أقول : هذا هومنطق الأشياء، لا أحد ينتصر لصاحب الحق ...لا احد يقف معه ...والذين يحترمون انفسهم، مجرد خائفين، جبناء، سيرددون أمامك: والله أنك طيبة …
ضحكت طويلا ' إستغربت: تصدق أنت الوحيد الذي ريحني كلامه، لأنك قلت كلام هو الواقع بعينه ….
إلى اللحظة - ظهر الأحد- انتظراتصالها لأسمع منها ما حصل لها اليوم ...وإن كنت على قناعة انها ستدان على صدقها وامانتها !!!!!!!!!!!
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

