- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
وقرأتُ جميع نصوصك
يا أللهُ ولم يبرح فزعي !
وشربتُ غمامك
مذ سوَّيتَ غمامَ الأرضْ
ودفنتُ دماغي
مذ ولدتني الريحُ حشيشاً ، وسط دنانِ الخمرِ
ولم يسكر يارب سوى هلعي !
بي رجفةُ غصنٍ
أنحله الخوفُ من الجدبِ الوحشِ ، وبي رعشةُ عصفورٍ بَلّله القطرُ
بي من عهدك وحشةُ آدمَ حين أناب إلى زوجتهِ ، واسترخى ثملاً وتداعى همسُ الشيطانِ
كمثل فحيحِ الحيةِ .. أغواهُ وأغواها الوزرُ
فاسترجعَ .. لكن قد بانت سوأتُهُ ورأى حواءَ بلا شيءٍ ، تهرب من لا شيءٍ يلبسها الذعرُ
بي صورتُهُ حين هبطتَ بهِ للأرضِ الغربةِ ينبح في عزلتهِ الجوعُ
وتلحقه أصداءُ العارِ
ولا أمٌّ إلا الأحزانُ
ولا وطن إلا الحرمانُ
وحواءٌ
زهرةُ ليمون في الصحراءْ
يشعلها ، يطفئها الجمرُ
ولم يبرحْ مذ هبَّت منك نسائمُ لقيا فاجتمعا من شوقٍ فزعي !
يارب لماذا يرتحل الناس الأشرارُ
ولم يرتحل اللحظةَ يأسي ؟!
ياساقي الحانةِ
لاح الفجر ولم أسكر بعدُ ؟!
فما تسقي كأسي ؟
لاذاقت عيناك النومَ ولا هدأت بالخمرةِ نفسي
هل نغمةُ فرحٍ ياساقي
هل وجهُ غلامٍ
هل شيء يُرجع لي بأسي ؟
مصباح الحانة يغمز لي !
الغمز الغمز ولا يجدي الغمز ولا السحرُ
هل أنت يهوديٌّ
تخفي تحت الأرض الجنةَ
للكبراء وللأعيانِ
وتعطيني بول الأغصانِ ؟
هل حتى في الخمرة هذا التمييز الشيطاني ؟
١٧ مارس ٢٠٢١
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

