- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
شن المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، هجومًا غير مسبوقًا على المليشيا الحوثية الإرهابية على اليمن، مشيرًا إلى أنها مستمرة في تجاهل النداء الدولي والهجوم على محافظة مأرب شمال شرقي اليمن.
وقال مارتن غريفيث في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 16 مارس 2021، إن هجوم الحوثيين على محافظة مأرب مستمر ويعرض المدنيين بمن فيهم نحو مليون نازح للخطر.
وأوضح أن المليشيا الحوثية تستخدم هجومها على مأرب مقاتلين من الأطفال، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا على مستقبلهم.
وأعرب عن قلقه من تكثيف الحوثيين من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة واستهداف البنية التحتية المدنية في السعودية، معتبرًا أن ذلك يزيد من تعقيد الحلول السياسية.
وأشار إلى أن المليشيا الحوثية لا تزال مستمرة في خروقاتها للهدنة الأممية واتفاقية ستوكهولم في الحديدة، وتسبب ذلك في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وفي 13 ديسمبر 2018، وقعت الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية الموالية لإيران، اتفاقا برعاية الأمم المتحدة يقضى إلى وقف إطلاق النار و إعادة الانتشار في الموانئ ومدينة الحُديدة، خلال 21 يوماً من بدء وقف إطلاق النار؛ إلا أن ذلك تعثر حتى الآن بسبب رفض الحوثيين تنفيذ بنود الاتفاق رغم مرور عامين على توقيعه.
واعتبر غريفيث، أن احتدام الصراع في اليمن، يستمر النقص الحاد في الوقود في صنعاء والمحافظات المجاورة، غير انه لم يتحدث عن احتكار المليشيا الحوثية للوقود، وافتعالها الأزمات المتتالية قبل كل انعقاد جلسات مجلس الأمن الدولي بخصوص اليمن.
ودعا غريفيث الأطراف في اليمن إلى إعطاء الأولوية للاحتياجات المدنية وعدم استغلال الاقتصاد في الحرب، والسماح بدخول سفن الوقود إلى الحديدة دون مزيد من التأخير.
وأكد أن اليمن يشكل أكبر كارثة إنسانية في العالم والمجاعة تزيد من مأساة اليمنيين، دون أن يذكر السبب الحقيقي في ذلك.
وأعتبر أن وقف إطلاق النار في كل أنحاء اليمن وفتح مطار صنعاء وضمان تدفق الوقود والسلع ضرورة إنسانية ملحة، وهي الخطة التي قدمها المبعوث الأممي ذاته في وقت سابق من العام الماضي، ودعمها المبعوث الأمريكي إلى اليمن، ثيموتي ليندر كينج، ورفضها الحوثيين.
ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الحريق الذي شب بمركز احتجاز لمهاجرين إثيوبيين في صنعاء.
والسبت 13 مارس 021، دفنت مليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران، ضحايا المجزرة النازية التي نفذتها على المئات من المهاجرين الأفارقة بصنعاء.
كانت الميليشيا أطلقت، الأحد 7 مارس 2021، قنابل على مركز احتجاز اللاجئين في صنعاء، نتج عنه عدد غير معروف من القتلى.
وبينما تحدث الحوثيون عن مقتل العشرات، تحدثت مصادر مقربة من جالية الأورومو في صنعاء، عن أن القتلى بلغ عددهم نحو 450 قتيلا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

