- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
دعت إيران المملكة العربية السعودية، الاثنين 8 مارس 2021، إلى رفع حصارها عن المليشيا الحوثية، وإيقاف عملياتها العسكرية المساندة للشعب اليمني، بعد ساعات من هجوم كبير على ميناء رأس تنورة، وحي سكني في مدينة الظهران هي الأكبر من نوعها بعد هجوم مماثل على منشأتي بقيق وهجرة خريص في 14 سبتمبر 219.
وأعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن إنهاء ما وصفه الحرب على اليمن” (الحرب على الحوثيين)،سيكون لصالح دول المنطقة واليمنيين”، في إشارة منه إلى إمكانية توسع الهجوم لدور أخرى وممرات الملاحة الدولية، وفقًا لمحللين سياسيين مختصين بالشأن اليمني.
وأعلنت السعودية مساء الأحد (أمس) تعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة، وحي سكني في مدينة الظهران، لهجومين لم يسفرا عن سقوط إصابات، بالتزامن مع إعلان المليشيا الحوثية الموالية لإيران في اليمن عن تنفيذ عملية هجومية على السعودية بـ14 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية.
جاء الهجوم على السعودية بعد ساعات من اجتماع الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء مع وزير خارجية المليشيا حسن إيرلو، والذي...
تم النشر بواسطة محمود الطاهر في الاثنين، ٨ مارس ٢٠٢١
وقال محللون سياسيون، إن الهجوم على السعودية جاء بعد ساعات من اجتماع الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء حسن إيرلو مع وزير خارجية المليشيا هشام شرف، والذي تعهد بالعمل على إنهاء ما سماه “العدوان ورفع الحصار الشامل”.
واعتبر المحللون، أن إعلان الحوثي عن الهجوم بعد ساعات من أجتماع الحاكم العسكري الإيراني بمسئولين حوثيين، وإطلاق الخارجية الأمريكية تصريحات عقب الهجوم، يشير إلى أن هناك تنسيقًا بين التعهدات الإيرانية على لسان «أيرلو» والهجمات المكثفة على الأعيان المدنية والاقتصادية السعودية، ورسالة أيضًا للمجتمع الدولي أن العملية السياسية التي أطلقتها الإدارة الأمريكية بحماس فشلت قبل أن تبدأ.
وبينوا أنه من غير المعقول أن تقطع الطائرات أو الصواريخ البالستية مسافة قدرها أكثر من 1200 كيلو إلى منطقة ميناء رأس تنورة في الخليج العربي دون أن يرصدها الدفاع المدني السعودي أو التحالف العربي، وهو ما يعني أن الرواية السعودية بتعرض الميناء لاعتداء قادم من البحر هي القريبة للمنطق، بل المنطق بذاته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



