- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
كُشِفَ الحِجَابُ.. فَمَا الَّذِيْ أنَا صَانِعُهْ
بِالأُفقِ، تَظمَأُ أَوْ تَجُوعُ شَوَارِعُهْ!!
أَبتَاعُ مِن سَقفِ الحِكَايَةِ وَجدَهُ
وَعَلَى مُلامَسَةِ الجِهَاتِ أُبَايِعُهْ
كَمْ أَعيُنٍ فِيْ المَاءِ تَتبَعُ حَدسَهَا
وَالمَاءُ مِنْ صَمتِيْ العَمِيقِ مَنَابِعُهْ
هَذِيْ المَرَايَا وَهيَ لَوحَةُ مُبصِرٍ
مِنْ خَافِقِيْ رَوعَاتُهَا وَرَوَائعُهْ
إِنْ كَانَ سُلفَادُورُهَا بِأَصَابِعِيْ
يَتَحَسَّسُ الرُّؤيَا.. فَأَينَ أَصَابِعُهْ!!
إِنْ كَانَ أَفلاطُونُهَا بِمَلامِحِيْ
يَتَصَفَّحُ التَّشرِيعَ.. أَينَ شَرَائعُهْ!!
إِنْ كَانَ مَا سَيَكُونُ، يَحمِلُ وَاقِعِيْ
مَعَهُ.. فَمَاذَا سَوفَ يَحمِلُ وَاقِعُهْ!!
فِيْ الوَاقِعِ الأَشيَاءُ غَيرُ خَفِيفَةٍ
بَعضُ المَجَازِ مُخَادِعٌ.. سَنُخَادِعُهْ
أَلقَيتُ عَنْ كَتِفِ التَّأَمُّلِ حِكمَةً
كَانَتْ تعِيقُ مَسَارَهُ وَتُقَاطِعُهْ
وَعَلَى غِرَارِ المُستَحِيلِ، مَسَرَّةً
دَافَعتُ عَنْ كَونٍ، يُسَرُّ مُدَافِعُهْ
وَبَكَيتُ مِنْ فَرطِ الحَنِينِ لِمُطلَقٍ
هُوَ جَامِعِيْ، وَأَنَا -كَذَلِكَ- جَامِعُهْ
وَمَشَيتُ مَشيَ السِّيمِيَاءِ، أَخَفَّ مِنْ
رُوحِيْ، وَحُزنِيْ فِيْ المَغِيبِ مَدَامِعُهْ
لَمْ أَلتَفِتْ إِلاَّ إِلَيَّ؛ فَكُلُّ مَا
حَولِيْ، لَهُ صِلَةٌ بِمَا أنا وَاسِعُهْ
لا سِيَّمَا لَيل الدُّخَانِ وَهَيكَلٍ
لِلرِّيحِ، تَكثُرُ فِيْ النَّهَارِ مَصَارِعُهْ
لا سِيَّمَا.. لَمْ تَصحُ عَائلَةُ الثَّرَى
لِتَعِيْ وَحِيدًا، لا تَعِيهِ طَبَائعُهْ
وَمِنَ الطَّبِيعِيِّ ابتِكَارُ طَرِيقَةٍ
يَأتِيْ بِهَا، مَنْ لَمْ تُفِدهُ مَرَاجِعُهْ
مُستَقبَلُ المَجهُولِ وَالمَعلُومِ لِيْ
سِمَةً.. وَلِيْ مَاضِيْ المَدَى وَمُضَارِعُهْ
سَمِّ الضُّحَى مَا شِئتَ، إِنَّ تَوَجُّسِيْ
مِيلادُ بَرقٍ، فِيْ الخُلُودِ لَوَامِعُهْ
سَمِّ القَصِيدَةَ بِاسمِهَا؛ لِتَعُودَ مِنْ
بَيتِ القَصِيدِ، عَلَى الحَيَاةِ، مَنَافِعُهْ
"هَذَا هُوَ اسمُكَ" يَا غَرِيبُ.. مَنِ الَّذِيْ
-هَذَا الغَرِيبُ- عَلَى اسمِهِ سَيُنَازِعُهْ!!
وَسَمَاؤهُ تَلِدُ المُسَمَّى مِثلَمَا
شَاءتْ مَحَبَّتُهُ، وَشَاءَ تَوَاضُعُهْ
أَسمَائيَ الأُولَى تُقَارِعُ كُلَّ مَنْ
نَادَى بِهَا.. وَاسمِيْ الأَخِيرُ، أُقَارِعُهْ
وَالسِّيمِيَائيُّ ابنُ عَاطِفَتِيْ، لَهُ
نَجوَاهُ.. تُوغِلُ فِيْ القُلُوبِ مَسَامِعُهْ
فِيْ حَضرَةِ المَلَكُوتِ ذَاتُ حُضُورِهِ
مِنْ مَطلَعِ السِّرِّ الخَفِيِّ، مَطَالِعُهْ
كُشِفَ الحِجَابُ، وَكُلُّ حَقلِ بَصِيرَةٍ
بِالمَاوَرَائيَّاتِ، نَبضِيَ زَارِعُهْ
كُشِفَ الحِجَابُ لِشَاعِرٍ مُتَمَكِّنٍ
يَرِثُ الحَقِيقَةَ وَاليَقِينَ، مُتَابِعُهْ
____________ـ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



