- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
الأربعاء 27 يناير 2021
سنوات ونحن ننهب الطريق التي اسمها شارع 26 سبتمبر، الشارع الوحيد الذي ظلم كثيرا برغم وجود مجلس الشعب على أحد جانبيه ، ظل الناس وحتى اللحظة يستخدمونه اتجاهين غصبا عن كل اشارات المرور!!! وعلى جانبيه ظل الناس يبحثون عن سبتمبر فلا يجدونه في صراخ المجلس وجهله !!! كم عبره جيئة وذهابا على رجليه ….
من مواليد مناخة بمحافظة صنعاء عام 1928
التحق بالمدرسة العلمية بصنعاء ولم يكمل بسبب سجن والده …
حصل على منحة إلى مصر بعد الإفراج عن والده ...وهناك شارك في كثير من المهرجانات الأدبية….
غنى له عدد من الفنانين …
له :
صوت الوطن " ديوان شعر مطبوع "
اغاريد من صنعاء " ديوان شعر مخطوط"
شارك عباس المطاع رحمه الله في مهرجانات مختلفة ممثلا لليمن مثل المربد في العراق ، وكان ضمن الأسبوع الثقافي اليمني في ليبيا…
ظهرت موهبته الشعرية والادبية مبكرا…
كان إنسانا ودودا ...كم التقيناه في بوفية عبدالله العليمي أمام وزارة الإعلام ..منهمكا معظم الوقت ...قلت له مرة : ماذا تكتب يا أستاذ عبد الله؟ رد ببساطة معهودة : اكتب قصيدة طلبها الأستاذ حسن من سب العيد ….
هذا الجواب أكد المؤكد أن المبدع اليمني قرين الحاجة والجوع ..
رحل عباس المطاع بهدوء ..ونسيه الجميع كما هو معتاد
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



