- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
أطل كاهنٌ من نافذة صومعته التي تقع على ربوة، أطل ليكتب في دفتر الصومعة الضخم مشاهداته كما فعل قبله كُهّان من قرون، رأى المدينة بناسها وسياراتها تضج حوله، فتح دفتر الذكريات، تأمل ما كُتب في اليوم الأول، وأن الصومعة تقع على ربوة وسط خلاء فيه طريق تعبره قوافل الإبل. أمسك بيده المرتعشة القلم، تأمل في المرآة الفضية شيخوخته المتهاوية، تأمل وتفكر ، رأى الموت قريبا منه. فكتب: "تحولت صومعتي وأنا الى مزار للسائحين، وفي كل يوم أكتب عن طبيعة انحراف العالم من حولي عن الطريق القويم، اليوم سأعترف أني لم أعد من هذا العالم، أنا الذي أدمنت رؤيتي لهذا الكون وناسه، يسرني أن أعلن إفاقتي، حتى وإن كانت تأتي لحظات قبل الموت ففيها إقرار بحياة العالم من حولي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

