- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أطل كاهنٌ من نافذة صومعته التي تقع على ربوة، أطل ليكتب في دفتر الصومعة الضخم مشاهداته كما فعل قبله كُهّان من قرون، رأى المدينة بناسها وسياراتها تضج حوله، فتح دفتر الذكريات، تأمل ما كُتب في اليوم الأول، وأن الصومعة تقع على ربوة وسط خلاء فيه طريق تعبره قوافل الإبل. أمسك بيده المرتعشة القلم، تأمل في المرآة الفضية شيخوخته المتهاوية، تأمل وتفكر ، رأى الموت قريبا منه. فكتب: "تحولت صومعتي وأنا الى مزار للسائحين، وفي كل يوم أكتب عن طبيعة انحراف العالم من حولي عن الطريق القويم، اليوم سأعترف أني لم أعد من هذا العالم، أنا الذي أدمنت رؤيتي لهذا الكون وناسه، يسرني أن أعلن إفاقتي، حتى وإن كانت تأتي لحظات قبل الموت ففيها إقرار بحياة العالم من حولي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

