- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
يا حبُّ ما أغلاكْ !
ما أعلاكْ !
ما أحلاكْ !
رغم الملحِ فوق جراحنا نرضاكْ
زدْنا منكَ
إنا لا نفكِّرُ غيرَ أن نزدادَ من بلواكْ
من شكواكْ
من ظمإٍ إلى ريِّاكْ
من بردِ الفراشةِ لاحتراقِ لظاكْ
يا حبُّ ما أبهاكَ إذْ تجفو !
وما أنقاكَ إذ تصفو !
وما أندى نداكْ !
هبْنا رؤاكْ
وقُلْ لنا شيئًا نوشوشُهُ
ونخفيهِ عن الأصحابِ،
قُل : أهواكمو
نهواكْ ..
دفينا
وداوينا
وآوينا
وقدِّمنا إلى نارِ الهلاكْ
يا حبُّ كم قُلناكْ ؟!
سميناكْ
أكسجينَ كلّ قلوبِنا
فلِمَ ستخنقُنا سماكْ؟
وكيفَ لا نلقاكْ؟
قدَّسناكْ
صليناكْ
لقَّبناكْ ؛ آلهةَ التفاصيلِ الصغيرةِ
ثمَّ لملمناكْ
صِرنا الآنَ قتلاكَ؛ احترمْ قتلاكْ
أدمتْ روحُنا الأشواكْ
يا حبُّ - لكنَّا نسيرُ على خطاكْ
ما زغنا
وما ملنا
وما حُلنا ..
نراكَ ولا نراكْ
ولا نريدُ سواكْ
تنسانا ولا ننساكْ
أتُراكْ ؟
أنتَ دواؤنا أم داؤنا الفتَّاكْ ؟
يا حبُّ هل كُنَّا هنا في أول النظراتِ
أم كُنا هناكْ ؟
فأينَ ضِعنا ثُمَّ ضيَّعناكْ ؟
ودَّعناكْ
لكن لم نُودِّعْ غيرَ أنفُسِنا
يا حبُّ
انتظرناكَ
انتظرناكَ
انتظرناكْ ..
فأتِ الآنَ كي نهواكْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

