- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
يسعى المبعوث الأممي إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، لمحاولة أخيرة قبل انتهاء فترته في فبراير القادم، بانتزاع شرعية دولية للميشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران بأية وسيلة، دون اكتراث للقرارات الدولية.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة من لندن، الاثنين 4 يناير 2020 إن «غريفيث» يعتزم، إجراء سلسلة من الاجتماعات المباشرة بين الشرعية اليمنية وميليشيا الحوثي، خلال زيارة مرتقبة له إلى العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام القادمة.
ووفقًا للمصادر التي لم تمسيها الصحيفة، فإن «غريفيث» الذي فشل في إجراء أي تقدم في المفاوضات السياسية خلال تولية مبعوثًا دوليًا إلى اليمن، يعتقد أن الأجواء الإيجابية المصاحبة لتشكيل حكومة الكفاءات السياسية المنبثقة عن تنفيذ اتفاق الرياض، وعودتها إلى عدن تمثل نقطة مهمة من شأنها المساعدة في بدء المشاورات السياسية الشاملة لمسودة الإعلان المشترك.
وتجاهل المبعوث الأممي، العمليات الإرهابية التي تنفذها المليشيا الحوثية بشكل يومي على السكان اليمنيين في المناطق المحررة، والعملية الإرهابية الأخطر على مطار عدن حينما استهدفت الحكومة اليمنية، والعملية السياسية برمتها.
ويقول محللون سياسيون، إن سياسة التحالف العربي والمجتمع الدولي والحكومة اليمنية، في التماهي مع العمليات الإرهابية الحوثية، وعدم إصدار موقفًا محددًا من تلك العمليات شجع المليشيا الموالية لإيران، بالاستمرار في تنفيذها، غير آبهة لما سيترتب على ذلك، مشيرين إلى الخروقات الحوثية المستمرة في محافظة الحديدة، وتقدمها في المحافظات الشمالية الشرقية لليمن، وكذا استهدافها الأخير للحكومة اليمنية أثناء عودتها إلى البلاد.
2/1 يصر مارتن غريفيث على صناعة الوهم ويقول إنه حقق نجاحًا من خلال ما يتحدث به أن المشاورات غير المباشرة بشأن الإعلان المشترك تمت بنجاح، مشيرًا إلى أن الإعلان عن تلك المسودة التي تجبر التحالف العربي والحكومة اليمنية على الاستسلام للحوثيين ستكون في بداية السنة الجديدة 2021.#اليمن
— محمود الطاهر (@altaher201) January 4, 2021
وأوضح المحللون، إن مارتن غريفيث، يصر على صناعة الوهم، بأنه حقق نجاحًا، من خلال ما يتحدث به، أن المشاورات غير المباشرة بشأن الإعلان المشترك تمت بنجاح، مشيرًا إلى أن الإعلان عن تلك المسودة التي تجبر التحالف العربي والحكومة اليمنية على الاستسلام للحوثيين ستكون في بداية السنة الجديدة 2021.
وطالب المحللون، الحكومة اليمنية بأن تكون حازمة وحاسمة في حديثها مع المبعوث الأممي، وتمنحه فرصة زمنية محددة، لإقناع المليشيا الحوثية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار 2216، والانضمام إلى الحكومة اليمنية كما انضمت كافة المكونات السياسية في البلاد إلى حكومة الكفاءات الجديدة.
المصدر: الحديدة لايف
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

