- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
ات?مت حكومة تصريف الأعمال الیمنیة المعترف بها دولياً، الأمم المتحدة بالتراخي والليونة، أمام تعنت جماعة الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، إزاء ج?ود إحلال السلام في البلاد.
وقال المتحدث باسم حكومة تصريف الأعمال، راجح بادي في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية نشرته الثلاثاء 8 ديسمبر 2020، إن كل جهود الحكومة وحرصها على التعاطي الإيجابي مع كل الدعوات والمبادرات الأممية يقابل بتعنت أو تملص من جماعة الحوثيين.
وأوضح بادي أن تعنت الحوثيين يقابله تراخٍ وليونة من الأمم المتحدة وخطابها تجاه ما يقومون به وآخرها الجرائم التي ارتكبوها في تعز والدريهمي، وحتى إدانتها كانت على استحياء ولم تحدد من الطرف الذي قام بهذه الأعمال الإجرامية وهو معروف للجميع، حد تعبيره.
وأكد أنه “ما لم يشعر الحوثيون بأن المجتمع الدولي يتحدث بلغة أكثر صرامة وتحرك أكثر جدية فإن معاناة اليمنيين ستستمر”، مشدداً على أنه “لا بد من التعاطي الإيجابي مع جهود الإدارة الأمريكية في تصنيف الحوثيين حركة إرهابية”.
واعتبر المتحدث باسم الحكومة اليمنية تحركات الأمم المتحدة لإقناع الحوثيين بالسلام “كالسير خلف السراب”.
وقال: “لا يوجد لدينا أي تفاؤل. لم يحدث أي مؤشر إيجابي من جانب الحوثيين منذ تقديم مسودة الإعلان المشترك، منذ ستة أشهر وهم يمنعون زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء، وهناك تصعيد في كل الجبهات العسكرية”.
وتابع بادي قائلاً “الحوثيون يتحدثون في اللقاءات السرية التي تجمعهم بالدبلوماسيين عن أنهم لا يريدون سوى الحسم العسكري”.
ونشط المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، خلال الفترة الأخيرة، والعمل جاهدًا على ترويج مسودة حوثية لإعلان وقف إطلاق النار في اليمن، يشترط فيها الحوثي إعلان التحالف العربي والحكومة اليمنية الاستسلام، والسماح لطهران بالسيطرة على البلاد.
ولم يلتزم المبعوث الأممي مارتن غريفيث في القرارات الدولية بشأن اليمن، وخصوصًا القرار الأممي 2216، والعمل على إقناع الحوثيين بالعودة إلى ما قبل اجتياحهم العاصمة صنعاء والتخلي عن العمليات الإرهابية ونشر الفكر الطائفي الإيراني المتطرف في اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



