- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
هل أخبرتكِ إني !
حين أنظر إلى طيفك المار في رأسي ، لا أَقدر على إطلاق صمتي المتخم بك، كلما كتبت كلمة أو خططت سطراً توقفت متردداً وعدلت عن أرتكاب جريمة كتابية جديدة، كلما فكرت بصراخ يرفضك يخمدني رهاب مواجهة الكلمات ، وأراني عاجزاً عن كتابة سطر واحد
لأني أَخشاك وأَخاف أَن أقع فيكِ مرة أخرى
حينها أدرك كم هو مرهق تفرس ملامحك بإمعان فلا أستطيع أن أتصور لماذا أو كيف تـمكنت من أن أسرق الوقت للقيام بشوق خارج نطاق التفسير
أسجل عجزي عن توصيف إنفجاري الصامت !
عبث وخواء غباوة هذا الغياب ! و ما عدت واثقاً من قدرتي على الإستمرار في خواء بارد عديم الملامح ، ولا من قدرتك على رؤية تضاريس الحياة وحقيقة أشخاصها
دعيني أحدثك !
إغتراب ينمو كتورم خبيث في رأسي , يتسرب إلى كل شيء فيك وفيني !
كم مرة حاولت التمرد على تدميرك بالصمت فما وفقت قط !
كلما سعيت جاهداً لسبر أغوارك وجدتني خارج العالم و الزمان و جغرافية أن أكون أنا
وكلما قررت أن أغتال أَناك، صرت أَغتال نفسي ، تعبت من هراء الأفكار ومن أسر إنفجاراتك ومن الصمت و شراسة الكتمان ..!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

