- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
قال مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان له أمس الجمعة، إن «الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يتابع بارتياح وترحيب الجهود والمساعي الحميدة التي تقوم بها دولة الكويت في المرحلة الحالية، من أجل رأب الصدع العربي، وإزالة أسباب الخلاف بين عدد من الدول العربية».
ونقل المصدر، عن الأمين العام، على أثر البيان الذي ألقاه وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح في هذا الشأن، تأكيده أن «كل جهدٍ عربي صادق النية، يهدف إلى إنهاء الخلافات العربية، على أساس من الصراحة والمكاشفة والاحترام المتبادل، هو بمثابة تعزيز للعمل العربي، وأعده جهداً محموداً ومشكوراً».
وأكد المصدر أن «الأمين العام لجامعة الدول العربية شدد في هذا الإطار على أن استمرار الخلافات يخصم من قدرة المنظومة العربية على التوصل إلى مواقف مشتركة في موضوعات وقضايا مهمة وحيوية للجميع، وأن الطريق الوحيد والحقيقي لإنهاء الخلافات هو استعادة الثقة بين الإخوة، بإزالة جذور المُشكلات التي أدت إلى نشوب الخلاف من الأصل».
وقال وزير خارجية الكويت الشيخ أحمد ناصر الصباح، في وقت سابق الجمعة، إن مباحثات «مثمرة» جرت خلال الفترة الماضية من أجل تحقيق الاستقرار في الخليج العربي.
وأضاف في كلمة بثها تلفزيون الكويت، أنه جرت مفاوضات «أكد فيها جميع الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم، وتحقيق ما فيه خير شعوبهم».
ووجه الوزير الكويتي شكره إلى جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي، «على النتائج المثمرة التي تحققت في طريق حل الخلاف»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وأوضح أن تلك المباحثات المثمرة «جاءت في إطار جهود المصالحة التي سبق أن قادها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (رحمه الله)، واستمراراً للجهود التي يبذلها حالياً الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والرئيس دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، لحل الأزمة».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



