- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
حمل محللون سياسيون مختصون بالشأن اليمني، العملية الإرهابية التي نفذتها المليشيا الحوثية الموالية لإيران في منطقة الفازة جنوب الحديدة غربي اليمن، المبعوث البريطاني مارتن غريفيث، نتيجة لتجاهله المستمر لخروقات المليشيا لاتفاقية ستوكهولم.
وقال محللون سياسيون، إن العملية الإرهابية التي نفذتها المليشيا الحوثية، لم تكن، لو لا تجاهل المبعوث الدولي نداء السكان المتكرر واستغاثتهم لإيقاف القصف العشوائي اليومي من قبل المليشيا الإيرانية، وكذلك الرسائل المتكررة التي تبعثها القوات المشتركة للفريق الأممي المراقب للهدنة الأممية، والتي يتم تجاهلها باستمرار، وفقًا لما نقله موقع "الحديدة لايف".
ودعا المحللون والباحثون الاستراتيجيون، أن ما تقوم به المليشيا الحوثية الإرهابية، لابد من التحرك الحكومي والمقاومة الشعبية والقوات المشتركة، لنصرة الشعب اليمني، وإيقاف تدهور الوضع الإنساني، من خلال التحرك وطرد المليشيا، لإعادة الأمن والاستقرار في ربوع اليمن.
وتأكيدًا على، أن العملية الإرهابية نفذت بأوامر القيادات الحوثية، كتب القيادي الحوثي ورئيس ما تسمى اللجان الشعبية الحوثية، محمد علي الحوثي، في تويتر، كلمة "كم"، قبل تنفيذ العملية، في إشارة إلى كم العدد من القتلى نتيجة المجزرة التي ارتكبها عناصره الطائفية في الفازة جنوبي الحديدة.
واستشهد سبعة مدنيين وجرح عشرة آخرون في حصيلة أولية نتيجة لمجزرة دامية ارتكبتها المليشيا الحوثية، الأحد 29 نوفمبر 2020 في قرية الفازة بمديرية الدريهمي جنوب الحديدة غربي اليمن.
وقال مصدر طبي في مستشفى الدريهمي، إن المليشيا الحوثية قصفت بقذائف المدفعية قرية القازة بمديرية الدريهمي وتسببت باستشهاد سبعة مدنيين وإصابة عشرة آخرين من النساء والأطفال.
وأوضح المصدر، أن حالة عدد من الجرحى حرجة للغاية جراء إصابتهم الخطيرة التي تعرضوا لها في مناطق متفرقة من أجسادهم، حيث تم تحويلهم إلى مستشفى اطباء بلا حدود لإستكمال تلقي العلاج.
وقالت المصادر، أن العدد مرشح للزيادة، نتيجة القصف العنيف الذي شنته الجماعة الإرهابية على القرى السكنية، محملة المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث هذه العملية الإرهابية نتيجة تدليله المليشيا الحوثي، واعتبارها بأنها الطفل المدلل، بينما هي جماعة إرهابية.
وتأتي هذه المجزرة الدامية بحق المدنيين في محافظة الحديدة بعد أيام من انفجار عبوة ناسفة زرعها الحوثيين بخط التحيتا الخوخة وراح ضحيتها 12 مدنيا بينهم ستة شهداء وستة جرحى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

