- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
الأربعاء 11 نوفمبر2020
رسالتي المفتوحة أيضا موجهة إلى كل من لازال في رأسه ذرة من منطق وعقل ...وكذلك إلى الإمارات من تعمل جاهدة على تخريب كل شيء بواسطة وكلائها المجلس الانتقالي ...أما السعودية فلم يعد يقطع فيها أي كلام !! هي ماضية في تحقيق اهدافها لا تعيرأي صوت أي التفات بفضل الشرعية ...والآخرين ؟؟ لم يعد أمامي أحدا …..
الأمن والأمان …
الأمن والأمان قبل الإيمان …
عدن لم تعد آمنة وهي التي كانت واحة أمان …
والآن هناك من يحرص على إلا يعود الامان إلى ربوعها …
المضحك المبكي أن المجلس الانتقالي يظن أن الجنوب العربي أو الإماراتي أو السعودي أو اللاشرعي، سيأتي فقط بإخراج ما يسمونهم " شماليين " من صاحب العربية إلى التاجر الكبير...ونسوا أو تناسوا أن الشماليين وخاصة المناطق المتاخمة هم من بنوا وعمرو عدن وليس قبائل طوقها …
الآن : ما الذي دفعني لكتابة وتوجيه الرسالة ؟؟؟؟
بسام محمود سيف الدخلي ، الذي لم يسرق ، ولم ينهب ، ولم يتفيد ، ولم يبحث عن سكني تجاري، ولالاحق الناس في أرزاقهم ، ولايستلم أي ريال من اللجنة الخاصة، ولامن اللجنة الجديدة في ابوظبي ولافي الدوحة ولا حتى من طهران …
والد بسام رجل اشتغل واشتغل ، وواصل الليل بالنهار حتى وقف على قدميه تاجرا في شارع صنعاء في الحديدة، حتى إذا كبر الأولاد ، تفرغ هو للزراعة في قريته، وظل موزعا بينها وبين تجارته في الحديدة التي انبرى أولاده طلال وبسام وطارق ومحمد ومروان والشفاء لعدنان ، واصلوا المشوار، طوروا تجارتهم وانتشر اسم " الدخلي " علامة ثقة ،وأهلها محترمين …..
ويوم أن ضيقت الحرب سماوات الحديدة وأرضها ومينائها ، مدوا أرجلهم إلى عدن اليمنية ، هؤلاء الناس يتواجدون حيث الرزق ، لايمدون أيديهم ولا ينهبون ..ولا يريدون حتى مجرد سماع مفردة " سياسة "، بل العمل كقيمة أخلاقية ….
بسام الدخلي لولا عناية ارحم الراحمين لكانت رصاصة غادرة قتلته ...لكن ماله الحلال " 40,000" ريال سعودي وسيارته سرق، ونهبت ، كان عائدا في "اللحوم" بأمان الله ..واطمئنان حيث فاجأه من يفاجئ الشرفاء دائما ….من يظن أن " الاستقلال " يعيقه هؤلاء الذين ينحتون الصخر بحثا عن الرزق …!!!!!
الآن سأبدأ من الشرعية : لا تضلوا " محللين " ،فإما أن تكونوا بحجم أمل الناس، أو فلتذهبوا ، قولوا للناس : لسنا قادرين ، وبرئو ذمتكم الجمعية ….
ما حصل لبسام تتحملون مسئوليته …ومسئولية توفير الأمن حماية لحق الناس وأرواحهم ….
الإمارات أقولها وبتواضع والله لن تقف في وجه الصين على ظهورنا …
والسعودية ليس جديدا ما نعانيه …
و لطهران حلوا عن سمانا …
الدوحة أنتم مسؤولين أيضا ..
أنتم جميعا مسئولين عن اعادة حق بسام الدخلي ...
دعونا نبحث عن مستقبل أولاد بسام …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



