- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاربعاء 04 فبراير 2026 آخر تحديث: الثلاثاء 3 فبراير 2026
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
بريده العاجل - سكينة شجاع الدين
2020/11/09
الساعة 14:55
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
أحمل على كاهلي بريدا عاجلا
حاولت السير به على آلة الزمن الأسرع
وأنا أطوي المسافات
بين حرصي على وصول رسالته، وبين ما تجرفني إليه مغريات الانتظار؛
لأخذ المزيد من الراحة،
اتعقب الوقت أسرق أنامله تارة،
وتارة حقائبه المتأهبة دوما للمغادرة.
أقبض على ماتبقى من زيغه
أنشر الرعب في أوصاله
مهددا له بالانزواء عنه
لا أعلم لمَ يصغي إلي وأنا المعول عليه ؟
فصلت عقاربه آخر المطاف
يستميت في التسرب من بين أصابعي
يغافل لحظة سكوني
عند كل صمت أتلذذ به
فأنتبه لأكمل نهجا طرقته.
3/11/2020
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

مجيب الرحمن الوصابي
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

