- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
هو أعلى مِنْ كلِّ وصفٍ وأسمى
منذُ أضحى في وَجْـنَةِ العرشِ وَشْمَا
كانَ غيباً, والغيبُ يرنو إليهِ
مثلما يَرصدُ المجراتِ أعمى
يا لهذا اليتيمِ, أيُّ يتيمٍ
يَحملُ الكونَ في حناياهُ هَمَّا؟
عاشَ قلباً لكلِّ قلبٍ, ونادتْ
في خيالي معارجُ الشِّعرِ نجما:
لم يَسِرْ جائعٌ على الأرضِ إلاّ
كان طه يجوعُ فيهِ, ويَظمى
فانثروا ذِكْرَهُ على الكونِ عِطراً
وانصروهُ في كلِّ من ذاقَ ظلما
يا حبيبي, وقال حالٌ غريبٌ:
كلُّ قلبٍ بدونِهِ عاشَ وهما
هو ذاتُ الكمالِ قولاً وفعلاً
وهو عرشُ الجلالِ معنىً ورسماً
رحمةٌ كفُّها التسابيحُ, قلبٌ
أعجزَ الوعيَ والخيالاتِ فَهْمَا
نورُ رُوحٍ, مشكاةُ قلبٍ وعقلٍ
سرُّ غيبٍ, حقيقةٌ لا تُسمَّى
إن غفتْ عَـيْـنُـهُ؛ فقل: قلبُ طه
في يدِ اللهِ يُشبعُ العرشَ ضمَّا
* * *
رحمةَ العالمينَ, جئتُ وحظي
مثلَ فعلٍ مضارعٍ بعدَ لَـمَّـا
والصباباتُ ظامئاتٍ تُصلي
فوقَ جمرٍ في خافقٍ عاشَ مُدمى
كُلَّما مرَّ في رُبـَـى القلبِ وَجدٌ
ذُبتُ شوقاً, ومِتُّ بالبعدِ غمَّا
لي فؤادٌ معلقٌ بيديهِ
فوقَ سُورٍ من التناهيدِ مُغمى
كم أسالَ الحنينَ شَهداً وشِعراً
وجواهُ يشكو الحديدَ المحمَّى
إنَّما الحبُّ قاتلٌ وقتيلٌ
وأنا مَنْ قُتِلتُ بالشوقِ هَمَّا
* * *
يا حبيبي, يا غرةَ النورِ, يا مَنْ
أنتَ أندى مِنْ كلِّ غيمٍ وأهمى
كنتَ قبلَ الوجودِ في اللَّوحِ سِرّاً
ثمَّ كنتَ الوجودَ وعياً وعِلْمَاً
قابَ قوسينِ كنتَ للغيبِ غيباً
حاضراً في الغيابِ (روحاً وجسما)
وملأت الزمانَ نوراً وعدلاً
وشغفتَ القلوبَ حُـبَّـاً وحِلما
حدثتكَ الطيورُ, وانشقَّ بدرٌ
ليديكَ, وأجهشَ الجذعُ غمَّا
غيرَ أنـِّـي وجذعُ روحي حريقٌ
أتمـنَّى من عاصفِ الوصلِ قِسما
* * *
يا حبيبي, يا عطرَ أنفاسِ روحي
أنتَ شَهدٌ يَشفي هموماً وسُقْمَا
أنتَ للحبِّ قِبْلَةٌ, وصلاةٌ
وكتابٌ, مُذ كنتَ بَدءاً و خَـتْـمَا
وأنا في الغرامِ بيتُ قصيدٍ
ما أرادتْ لها المقاديرُ نَظما
* * *
كنْ لمضنىً الدهرُ جاثٍ عليهِ
كمْ سقاهُ من جَرّةِ الحُلمِ سُمَّا
غيرَ أنـِّـي أحبُّكم, كلُّ قلبٍ
ماتَ عِشقاً, أهدى له الحظُّ عَزما
ولأنَّ الغرامَ قوسُ ودادٍ
خِطتُ روحي لسهمِ معناكَ مرمى
فصلاةُ الإلهِ تغشاكَ حتى
تتخطى العقولَ (كيفاً وكمّا)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

