- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
قَلَقٌ.. ولا أَدري لِمَ القَلَقُ!
لا النَّومُ أَطفَأَهُ ولا الأَرَقُ
قَلَقٌ.. ويَنفَتِحُ الصِّراعُ كما
شاءَت مَصارِعُهُ.. ويَنغَلِقُ
قَلَقٌ.. ويَزدَحِمُ الصُّدَاعُ.. ومِن
كَلِماتِها تَتَسَاقَطُ الوَرَقُ
قَلَقٌ.. وعَوْسَجَةٌ كَظِلِّ يَدٍ
تَدنُو.. وزَوبَعَةٌ لها عُنُقُ
قَلَقٌ.. وقافِيةٌ مُحاصَرَةٌ
برَمادِها، ودُمُوعِ مَن سَبَقُوا
قَلَقٌ.. وتَسقُطُ دَمعَتَانِ على
قَلَقِ الصَّدَى، قَلَقٌ.. وأَختَنِقُ
*****
وأُفِيقُ ثانيةً.. أُفِيقُ ولِي
بَينَ السُّطُورِ مُرَوَّعٌ نَزِقُ
ونُوَاحُ مُتَّهَمٍ وقَد قُطِعَت
يَدُهُ.. وسَجَّانُوهُ مَن سَرَقُوا
ومَدِينةٌ وَقَفَت على حَجَرٍ
تُحصِي الذينَ لِمَوتِهَا خُلِقُوا
ومَدِينةٌ أُخرَى مَعَالِمُها
جُثَثٌ مُمَزَّقَةٌ ومُرتَزَقُ
قَلَقٌ.. وأَوَّلُ مَن يَسِيرُ على
دَمِهِ أَنا.. طُوبَى لِمَن لَحِقُوا
وتَمُرُّ سارِيَةُ الصَّبَاحِ، وفي
يَدِها مَصَارِعُ كُلِّ مَن نَطَقُوا
وتَمُرُّ قارِعَةُ الطَّريقِ على
قَدَمِ الرَّدَى، قَلَقٌ.. وأَنزَلِقُ
*****
وأَقُومُ ثانيةً.. أَقُومُ على
صَوتِ الجياعِ، وليسَ بي رَمَقُ
قَلَقِي يَضِيقُ، أَضِيقُ، يَرفَعُنِي
يَهْوِي مَعِي، يَنْفَكُّ، يَلتَصِقُ
قَلَقٌ.. ويَسحَبُنِي الرَّدَى بيدي
وأَنا أَصِيحُ: مَتَى سَنَتَّفِقُ؟!
سَفَرِي إِلى سَفَرٍ، وليس مَعي
إِلَّا الحَنِينُ، وأَنتَ، والرَّهَقُ
وأَغِيبُ ثانِيةً.. أَغِيبُ ولا
أَصِلُ الغِيابَ.. لِأَنني الطُّرُقُ
وتَمُرُّ قارِعَةُ الطُّبُولِ على
مُقَلِ النَّدَى، قَلَقٌ.. وأَحتَرِقُ
*****
وأَفُوحُ ثانِيةً.. أَفُوحُ وبي
حُزنُ الرَّمَادِ، وليسَ بي عَبَقُ
وأَغُوصُ مِن لُجَجٍ إِلى لُجَجٍ
لا الشَّطُّ يُعتِقُنِي ولا الغَرَقُ
البَحرُ يَسخَرُ مِن عَصَايَ.. ومِن
ضَربي، متى يا بَحرُ تَنفَلِقُ؟!
كُلُّ الذينَ حَمَلتُ عَبرَتَـهُم
عَبَرُوا، وكُلُّ قصيدةٍ نَفَقُ
وتَمُرُّ عاشِقَةٌ.. تَمُرُّ على
قَلَقٍ.. تُقَبِّلُني وتَنطَلِقُ
وقَصِيدةٌ أُخرَى تَمُرُّ.. فَلا
تَثِقُ القَصِيدةُ بي، ولا أَثِقُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

