- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كشف مصدر مطلع في العاصمة السعودية الرياض، أن عددًا من قيادات المؤتمر الشعبي العام، عقدت اجتماعات مصغرة بهدف مناقشة الحقائب الوزارية وأسماء المرشحين للتك الحقائب، غير أن تدخل شخصيات لا علاقة لها بالمؤتمر الشعبي العام، ومحاولتها تمرير أسماء موالية لحزب الإصلاح، أجلت حسم ملف المرشحين.
وقال المصدر، إنه وبناء على مقررات اتفاق الرياض التقى مجموعة من قيادات المؤتمر الشعبي العام مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2020، بفندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض بدعوة من الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب الأمين العام المساعد للمؤتمر والدكتور أحمد بن دغر نائب رئيس المؤتمر و الشيخ محمد بن ناجي الشايف مستشار رئيس الجمهورية عضو اللجنة العامة للمؤتمر والشيخ عثمان حسين مجلي وزير الزراعة عضو اللجنة العامة، غير أنهم تفاجأوا بحضور الدكتور رشاد العليمي الذي يقدم نفسه في اجتماعات الرياض كأمين عام للمؤتمر الشعبي العام بدون أي مسوغ قانوني أو حتى انتخاب أو موافقة ولو صورية من اللجنة الدائمة الرئيسية أو اللجنة العامة.
ووفقًا للمصدر، فإن العليمي، قال إنه يمثل المؤتمر الشعبي العام بناء على دعم نائب الرئيس المحسوب على جماعة الإخوان الفريق علي محسن الأحمر ومن رجل الأعمال الاخواني المعروف احمد العيسي وحزب الإصلاح بشكل عام، وفقًا لما نقله موقع الحديدة لايف.
وأوضح المصدر، أنه وأثناء المناقشات، والتي كان العليمي يحاول فرض أسماء لشغل الحقائب الوزارية الممنوحة للمؤتمر الشعبي العام، أعترض الشيخان "الشايف ومجلي" على الطريقة والآلية التي يحاول البعض من خلالها المتاجرة بالمؤتمر ومكانته وموقعه وأهميته، مطالبين بالإفصاح عن الآلية التي اتبعت لتوزيع الوزارات بين القوى المشاركة كون الوزارات التي جاء بها العليمي وبن دغر وزارات هامشية حددها خصوم المؤتمر ورموها له متكئين على ضعف وهشاشة موقف من يتقمصون دور القيادة ويقدمون المؤتمر غنيمة لمطامع الخصوم ولاسيما جماعة الإخوان.
وبين المصدر، أن اعتراض "الشايف ومجلي"، هو نتيجة لما قالوه أن حزب الإصلاح يحاول فرض اسماء، استطاع أن يوظفها خلال سنوات الحرب لصالحه، ليخدموا أجندته بكل امتهان مثلهم مثل نظراءهم ممن يتقمصون الصفة المؤتمرية ويخدمون مشروع سيدهم الحوثي بكل تفان.
وأكد المصدر، أن هذا الطرح كان مخالفا لـ"أمزجة شلة رشاد وبن دغر والعيسي" الذين أحضرو معهم معمر الإرياني ومجموعة من الجوقة الذين عملوا خلال الحكومة السابقة كجنود مخلصين للإخوان ومشروعهم وتنصلوا من كل انتماء للحزب الرائد بل واستعدوا قياداته وهاجموا رموزه وتاريخه وتآمروا عليهم بكل خسة وابتذال، وفقًا لما أورده المصدر.
وقال، إنه وبعد توبيخ شديد اللهجة من الشيخ محمد الشايف، رفع الاجتماع ولم يوافق جزء ممن حضروا على هذه الحصة الهزيلة للمؤتمر، وبقي اجتماع ضم أربعة فقط هم البركاني وبن دغر والعليمي والشايف الذي فرض نفسه عليهم.
والمصادر ذاتها أكدت، أن من تبقى حاولوا وضع الأسماء المرشحة للوزارات المحددة (الإعلام والثقافة والسياحة - العدل - الشئون القانونية وحقوق الإنسان - النفط )، لكن الشايف رشح اسماء مؤتمرية، فأعترض العليمي وبن دغر، معتبرين أن ذلك استفزازًا للرئاسة وللإخوان، وكأن المطلوب في المرشحين أن يكونوا ممن يمسحون الجوخ عن أحذية الفاسدين أمثال محسن والمطبلين لمشروع تركيا وإيران والإخوان، وفقًا لما أورده المصدر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



