- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
لا زلت هنا تكتب قصائدكَ العتيقة
داخل قنينة معتقة بالأشواق
بينما يُسكرك الشغف،
تثمل القصيدة بين أصابعي..
كنبيذ أحمر كلما هممت بارتشافة قبلة من بين شفاهك
تقيأ الوجع حرفك الناسك أمام صومعة القُبل المؤجلة..
شغف ما يعتريك
ينبض في أعماق جُزر نائية..
بينما أحاول الإبحار نحوك ..
أجدني بمجدافٍ واحد ..
وزورقٍ صغير ..
لكن أشرعة نبضك تقتادني نحو الأعماق
ثمة محارة أودعتها سرَّكَ ذات زمن
ها هي الآن تشي بسرك لأسماك السلمون!
والمحيط الهادئ كلما وخزته الريح بأعاصيرها..
فرت الأسماك نحو البحر..
علق سرك بين شِراك صياد السلمون..
حينما شعرت بالجوع..
هممت بشواء سمكة السلمون..
قضمت سرك في فمي، وكلما لعقت شفاهي..
أثملني شغفك..
فأين أنت؟
-----------------------
٢٤/ اكتوبر /٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

