- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لا زلت هنا تكتب قصائدكَ العتيقة
داخل قنينة معتقة بالأشواق
بينما يُسكرك الشغف،
تثمل القصيدة بين أصابعي..
كنبيذ أحمر كلما هممت بارتشافة قبلة من بين شفاهك
تقيأ الوجع حرفك الناسك أمام صومعة القُبل المؤجلة..
شغف ما يعتريك
ينبض في أعماق جُزر نائية..
بينما أحاول الإبحار نحوك ..
أجدني بمجدافٍ واحد ..
وزورقٍ صغير ..
لكن أشرعة نبضك تقتادني نحو الأعماق
ثمة محارة أودعتها سرَّكَ ذات زمن
ها هي الآن تشي بسرك لأسماك السلمون!
والمحيط الهادئ كلما وخزته الريح بأعاصيرها..
فرت الأسماك نحو البحر..
علق سرك بين شِراك صياد السلمون..
حينما شعرت بالجوع..
هممت بشواء سمكة السلمون..
قضمت سرك في فمي، وكلما لعقت شفاهي..
أثملني شغفك..
فأين أنت؟
-----------------------
٢٤/ اكتوبر /٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

