- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال الرئيس اليمني المؤقت عبد ربه منصور هادي، إن المليشيا الحوثية الموالية لإيران، لم تكترث إلى عملية السلام في اليمن، ولا على الاتفاقيات ويتنصلون منها بشكل دائم، في إشارة منه إلى رفضه للمسودة الحوثية التي يروجها مارتن غريفيث.
وأكد هادي خلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث في الرياض الاثنين 12 أكتوبر 2020، أن النتائج على الأرض منذ اتفاق استوكهولم تشير وبوضوح إلى عدم اكتراث الحوثيين أو حرصهم لتنفيذ بنوده بل وتجاوز مدده الزمنية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
والخميس 8 أكتوبر، وبعد ساعات قليلة من ترحيب ناطق المليشيا الحوثية الموالية لإيران، محمد عبد السلام ببيان المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى اليمن، نفذت المليشيا حربًا مفتوحة على الأرض في عدة مناطق وزادت من تصعيدهت العسكري بمحافظة الحديدة.
ولم تشير الوكالة إلى حديث عبد ربه منصور هادي، عن إفشال الحوثيين لاتفاق ستوكهولم، والهجوم العنيف التي شنتها المليشيا الحوثية على المواطنين والقوات المشتركة في الساحل الغربي، إضافة إلى تصعيد المليشيا في الجوف ومأرب.
وتعد تنقلات مارتن غريفيث قبيل إحاطة يقدمها إلى مجلس الأمن الدولي، إلى كل من صنعاء والرياض، تنقلات روتينية، يهدف من خلالها التمثيل بأنه لا زال يعمل بجدية لإحلال السلام في اليمن.
وتأتي تحركات وتنقلات غريفيث بالتزامن مع إعلان الحوثيين على الأرض نهاية لاتفاق ستوكهولم، وصعدوا من عملياتهم العسكرية في محافظة الحديدة غربي البلاد.
والمبعوث الدولي إلى اليمني، البريطاني مارتن غريفيث، لم يعد مقبولًا كوسيط في الأزمة اليمنية، إذ يطالبه جميع اليمنيين دون استثناء بمغادرة عمله كوسيط أممي للأزمة، بعد فشله الذريع، وعمله المستمر في تعقيدها، إضافة إلى مساعدته للحوثيين في غرس مفاهيم الطائفية الإيرانية في اليمن، وتهديد دول الخليج العربي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



