- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال الرئيس اليمني المؤقت عبد ربه منصور هادي، إن المليشيا الحوثية الموالية لإيران، لم تكترث إلى عملية السلام في اليمن، ولا على الاتفاقيات ويتنصلون منها بشكل دائم، في إشارة منه إلى رفضه للمسودة الحوثية التي يروجها مارتن غريفيث.
وأكد هادي خلال لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث في الرياض الاثنين 12 أكتوبر 2020، أن النتائج على الأرض منذ اتفاق استوكهولم تشير وبوضوح إلى عدم اكتراث الحوثيين أو حرصهم لتنفيذ بنوده بل وتجاوز مدده الزمنية، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
والخميس 8 أكتوبر، وبعد ساعات قليلة من ترحيب ناطق المليشيا الحوثية الموالية لإيران، محمد عبد السلام ببيان المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى اليمن، نفذت المليشيا حربًا مفتوحة على الأرض في عدة مناطق وزادت من تصعيدهت العسكري بمحافظة الحديدة.
ولم تشير الوكالة إلى حديث عبد ربه منصور هادي، عن إفشال الحوثيين لاتفاق ستوكهولم، والهجوم العنيف التي شنتها المليشيا الحوثية على المواطنين والقوات المشتركة في الساحل الغربي، إضافة إلى تصعيد المليشيا في الجوف ومأرب.
وتعد تنقلات مارتن غريفيث قبيل إحاطة يقدمها إلى مجلس الأمن الدولي، إلى كل من صنعاء والرياض، تنقلات روتينية، يهدف من خلالها التمثيل بأنه لا زال يعمل بجدية لإحلال السلام في اليمن.
وتأتي تحركات وتنقلات غريفيث بالتزامن مع إعلان الحوثيين على الأرض نهاية لاتفاق ستوكهولم، وصعدوا من عملياتهم العسكرية في محافظة الحديدة غربي البلاد.
والمبعوث الدولي إلى اليمني، البريطاني مارتن غريفيث، لم يعد مقبولًا كوسيط في الأزمة اليمنية، إذ يطالبه جميع اليمنيين دون استثناء بمغادرة عمله كوسيط أممي للأزمة، بعد فشله الذريع، وعمله المستمر في تعقيدها، إضافة إلى مساعدته للحوثيين في غرس مفاهيم الطائفية الإيرانية في اليمن، وتهديد دول الخليج العربي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

