- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
للحظات لاغير
أعرني نبضك ..
يا أناي ..
أتعلم!
أن القصائد التي أنثرها هنا ..
لازالت مغمورةً بين ثنايا نبضك ..
هي وحيدة متخمة بك ..
تخفق كروحٍ شاردة..
غائبة عن الوعي ..
تستجدي اللحظة ..
بعبورٍ لأنق نحو قلبك اللازوردي ..
أتعلم!
يومًا ما..
ستهمس لي ذات وجع..
أنفاسك العالقة كنثيث بلوري في نوافذ الفقد..
رائحة عرقك الموشومة في أنفي ..
قُبلتك المؤجلة ..
أحاديثنا العابرة للقارات السبع ..
تركناها عند أول مفترق لقلبينا ..
احتضنا ضحكاتنا الساخرة ..
في قلب اللحظة ..
كنا كأي عاشقين ..
لنا حميميتنا المنفردة في عوالم التيه ..
في قلب النهر كانت قلوبنا ..
كزنبقة ثالوثٍ مقدس ..
في سِفر النبض . ..
كتبنا.. "ليتنا كنا حينها نفقه معنى أن تلتحم أرواحنا دون لقاء ..!"
27/ يونيو /2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

