- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
هكذا-إذن- تجيءالمساءات بغيرفكرتها،
ستلبس وجهها المعتم وقفازالبنت لايزال تحت السرير،
على فكرة إن أمكن لي ساحكي لكم عن الموت في الكتابة
الموت ابدا ليس دليلنا إلى الآخرة
أنه رهان لغوي صرف يمكنك استبداله في أي سوبر ماركت
بعلبة تونة يابانية
أو استخدامه بدلا عن السجنال في تنظيف الأسنان
هذه الإسوارة التي كسبتها بورقة الحظ
لم تكن البنت مهيأة للمنافسة عليها
وربما كان التوقيت حين رمت الكرة غير موفق في اصابة الهدف
قد يكون الوقت ليس مناسبا لكتابة الشعر
لهذا تأتي النصوص حامضة بعض الشيء
سوف تنتجينه صباحا أوقولي: لأمك تنفخ في الموقد حتى لا تموت الناروتنضجين أكثر
هذه تجربتي في كتابة النصوص
فهل يمكنك الترويج لها أثنآء عودتك من البازار
ستصطدمين بعربة النقل الجماعي
وتدهسين أرصفة على جانبي الطريق
ستحاولين انجاز التمارين المسائية
بسؤالك عن تحريك كعب القدمين
لن يحدث ما لم تتوقعيه بالمرة
وسوف تنامين بدون الكوابيس
التي بالعادة ترافق الكثير من النقد الحلال
ثم لماذا بكل هذا الجنون
ساترك الكتابة وأنام!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

