- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الخميس 10 سبتمبر2020
يتذكرالزملاء الذين درسنا معا في مدرستي ناصروالشعب بتعز أننا كنا نعود من الباب إذا تأخرنا دقائق معدودات عن موعد الطابور!!! كان المدير الأستاذ عبد الرؤوف نجم الدين رحمه الله يعيدنا إلى بيوتنا " احضر ولي امرك غدا ابني" …
ذلك يعني مشكلة ، ومشكلة كبيرة ، فتعزتلك الأيام المجيدة كانت تجيد الولاء لنجم الدين ذلك الفلسطيني الكبير قيمة والإداري المحنك ،والتربوي الذي لايشق له غبار….
أهلنا أنفسهم كانوا يذعرون عندما يصل إليهم علم بما حصل ، وكيف "وبأي وجه نقابل الأستاذ " ...كما قلت كان الجميع يحسبون ألف حساب للمدير المتميز ..ولذلك نهلك نحن عندما يقولها هات ولي امرك معك ...بعض الزملاء كانوا يستعيرون اولياء أمور ، لكنها الكارثة عندما يكتشف الأمر…
ذلك زمن ، عندما كان التعليم أمرمقدس …
من لحظة أن سمح بالمدارس الخاصة والجامعات الخاصة والمستشفيات الخاصة تراجعت العملية التربوية والتعليمية على تقليديتها …
وصرنا في السنوات التالية نشاهد المدرس يركب على الدراجة النارية وراء طلابهم !! ومنظرهما يدخنان صار مسألة عادية ...من كان من جيلنا يجرؤعلى التدخين من أصله ، والحمامات تشهد بذلك !!!! ، فما بالك أمام المدرسين أو أولياء الأمور…
صاحبي بناته يدرسن في مدرسة خاصة ، حكى لي :
ذهبت بالبنات إلى مدرستهن عند العاشرة والنصف صباحا ، طوال الطريق ظللت اتمنى ان يعيدونا من الباب ، حتى يلتزمن بالصحو مبكرا ،والنوم كذلك ، بالطبع الأهل يتحملون مسئولية سهر الصغار...ولذلك كما قال فالبنات يكرهن المدرسة بسبب الصحو المبكر!!!..
عند الباب وقفت بسيارتي ليهب الحارس الطيب مرحبا بهن وبي - والحديث لازال لصاحبي - ،بل يرحب بهن بالأسم ، دخلن ...أنتظرت فربما يعيدونهن ، لم يحصل ذلك !!!!
قال صاحبنا المشترك : ليش تستغرب ، طالما وأنت تدفع ،فلن يعاقبن ، وسينجحن بتفوق !!!!!
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

