- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
ما أجهلُ الانَ أو ما كنتُ أعرفُه
تشابهت في دمي بالأرض أحرفُه
الأمس واليوم والآتي وكل غدٍ
رأيته ورآني،
هل سأكشفه؟..
كشفته..
ولأجل الناس كنت أرى
قصيدةَ الغيب تؤويني فأوصفه
كتبته..
غير أن الأرض غافلة
عن طعمها تشرب الأردى وتغرفه
كتبته..
يا بني جرحي لأجمعكم
بموطنٍ لم يسعه الآن مصحفه
كتبته..
وأنا لا شيء يكتبني
كدمعةٍ تسمعُ المعنى وتذرفُه
غدا يقولون إن مروا على هوسي
ما كان أقربه منا وأكثفُه
رأيتكم في دمي تمشون يحملكم قلبي،
إلى وطنٍ روحي تؤلفُه
بدأتُ منكم فمي، ثم انتهى أملي
للكونِ أكتبه جرحا، أفلسفُه
جبريلُ في دهشة الإبصار كان معي
والله يألفني دوما وأألفُه
"عيونُ بلقيس" كم أسكنتها نغمي
والفجرُ يرشفني شعرا وأرشِفُه
كان الزمانُ بلا نوعٍ وكنت أنا
أُنَوِّعُ الدهرَ،
في كفي أُكيفُه
كلُ المصابيحِ كانت في يدي لتروا
"مدينةَ الغد"حلمًا سوف نَقْطِفُه
الله..
كم شفني شوقي إلى زمنٍ
النور والحب والاحلام معطفُه
كان الحكيم نبيا داخلي وأنا
من تربة الأرض بالأحداق أغرِفُه.
...............
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

