- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ما أجهلُ الانَ أو ما كنتُ أعرفُه
تشابهت في دمي بالأرض أحرفُه
الأمس واليوم والآتي وكل غدٍ
رأيته ورآني،
هل سأكشفه؟..
كشفته..
ولأجل الناس كنت أرى
قصيدةَ الغيب تؤويني فأوصفه
كتبته..
غير أن الأرض غافلة
عن طعمها تشرب الأردى وتغرفه
كتبته..
يا بني جرحي لأجمعكم
بموطنٍ لم يسعه الآن مصحفه
كتبته..
وأنا لا شيء يكتبني
كدمعةٍ تسمعُ المعنى وتذرفُه
غدا يقولون إن مروا على هوسي
ما كان أقربه منا وأكثفُه
رأيتكم في دمي تمشون يحملكم قلبي،
إلى وطنٍ روحي تؤلفُه
بدأتُ منكم فمي، ثم انتهى أملي
للكونِ أكتبه جرحا، أفلسفُه
جبريلُ في دهشة الإبصار كان معي
والله يألفني دوما وأألفُه
"عيونُ بلقيس" كم أسكنتها نغمي
والفجرُ يرشفني شعرا وأرشِفُه
كان الزمانُ بلا نوعٍ وكنت أنا
أُنَوِّعُ الدهرَ،
في كفي أُكيفُه
كلُ المصابيحِ كانت في يدي لتروا
"مدينةَ الغد"حلمًا سوف نَقْطِفُه
الله..
كم شفني شوقي إلى زمنٍ
النور والحب والاحلام معطفُه
كان الحكيم نبيا داخلي وأنا
من تربة الأرض بالأحداق أغرِفُه.
...............
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

