- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
«شرعية»
بعد أن تقاسما جسد أمه
قرط الأول أذنيه، وقلع الآخر عينيه،
جلس القرفصاء ثم تساءل منتحبا:
- أي منهما يكون أبي؟!
«إثابة»
بعد أن طرقت الأبواب عادت الأم بمصروف،
بعثره الأب على طاولة القمار
عاهد نفسه ألا يكون مثلهما؛ مضى بعزم
يتحسس الجيوب.
«شوكة»
المغتصب، القاتل، وسارق خزائن الدولة،
جلهم أطلق صراحهم،استبشرت خيرا
لم تكن جريمتي ذات معنى
سوى أني بصقتُ في وجه صاحب مرسوم العفو،
حين داس ذات يوم على العلم.
«انتقام»
صوت وشوشة
هذه المرة من أسفل السرير:
- أهذا زوجكِ
-نعم
-ولمن الصوت الأخر
- إلتفت إلي ودعك منهما
-آه، يا لحقارته!
-ليس أحقر من زوجتك
«ضراعة»
احدودب ظهره،قرقر بطنه؛
مضى بحزم يبحث عن الفاعل
حين وجده،
بصق…ثم طفق يلمع حذاءه
«انتصار»
يتقابل الفريقان وجها لوجه،يشمر كلاهما عن ساعده،
تسكن الساحة فجأة،إلا من أنين طفل.
يقرران تنكيس سلاحهما؛
يتدلى قايبيل باحثا لنفسه عن مأوى
«مراسِم »
أطقم سوداء يرتدون،في عرض مهيب يشيعونه،
قبل أن يرقص حصاني فرحاً،
يقرصني أحدهم قائلاً:
أكل هذا لأجل كلبه المدلل؟!.
«ضرر»
كل ما نوى الدخول لفظته عبارة
«كل من في الداخل حمير»
إمام المسجد كان قد كتبها
ليمنع الحمير من الدخول.
«معمعة»
بعد ولادة عسرة ولت بجسدها
شطر موطن الصنع
فيما الطفل الذي تدلى من رحمها
توطّن عنق الشرق؛ حيث قذف برأسها.
«يمني»
-تحررت دولتك
-اطلق سراح راتبك
-انتعش ريالك
ادار ظهره بعدماحدق في وجوههم قليلا،
قهقه،ثم طفق يكمل مسيرته،في مُستشفى المجانين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

