- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ابتعد بقاربه عن الشاطىء وألمح في داخله توقا إلى الابتعاد إلى عمق البحر كان يبدو بملابسه البيضاء كنورس مائي متآكل وكانت قد نبتت له على وجنتيه ندوب حمراء متورمة وتحت جفنيه تلاقت خطوط متعرجة داكنة وبدأ في قاربه وحيدا تتقاذفه اتجاهات شتى وهو لا يدري بالضبط لم ابحر هذا اليوم إلى البحر ومالدواعي التي دفعت به بالرغم من تحذيرات جهات الأرصاد..لكنه كان يحس في قرارة نفسه باندفاع غريب إلى البحر ليشكو إليه من همومه بيد أنه لايعرف هذه الهموم من كثرتها لقد تداخلت وتشابكت حتى غدت هما ثقيلا واحدا يسد دو نه الأفق كلما جاء يشم الهواء..كان قد ترك بأربع تتقاذفه الأمواج وهو غير مبال بالجهة التي يتجه إليها وفي نفس الوقت يشعر بنوع من التحرر من ربقة ضلالات وأوهام تكبله ويمنحه البحر قدرة على استيعابها أو الاصغاء إليها.
التفت إلى اليابسة فزاحمه شعور بالضيق والتبرم وانطفأت فيه العديد من الرغبات ماتت وهو ينظر إلى الساحل الذي تفصله عنه الأمواج وفيما هو ينأى عن اليابسة موغلا في العمق والزرقة اللامتناهية ايقظته زوجته للدوام..فتح جواله وصب عليها جام غضبه قائلا لماذا أرجعتيني وكنت ماضيا إلى هنالك؟
وفيما هو ينزل من السرير أخذ يتساءل: من أين لي ذلك القارب؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

