- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
ابتعد بقاربه عن الشاطىء وألمح في داخله توقا إلى الابتعاد إلى عمق البحر كان يبدو بملابسه البيضاء كنورس مائي متآكل وكانت قد نبتت له على وجنتيه ندوب حمراء متورمة وتحت جفنيه تلاقت خطوط متعرجة داكنة وبدأ في قاربه وحيدا تتقاذفه اتجاهات شتى وهو لا يدري بالضبط لم ابحر هذا اليوم إلى البحر ومالدواعي التي دفعت به بالرغم من تحذيرات جهات الأرصاد..لكنه كان يحس في قرارة نفسه باندفاع غريب إلى البحر ليشكو إليه من همومه بيد أنه لايعرف هذه الهموم من كثرتها لقد تداخلت وتشابكت حتى غدت هما ثقيلا واحدا يسد دو نه الأفق كلما جاء يشم الهواء..كان قد ترك بأربع تتقاذفه الأمواج وهو غير مبال بالجهة التي يتجه إليها وفي نفس الوقت يشعر بنوع من التحرر من ربقة ضلالات وأوهام تكبله ويمنحه البحر قدرة على استيعابها أو الاصغاء إليها.
التفت إلى اليابسة فزاحمه شعور بالضيق والتبرم وانطفأت فيه العديد من الرغبات ماتت وهو ينظر إلى الساحل الذي تفصله عنه الأمواج وفيما هو ينأى عن اليابسة موغلا في العمق والزرقة اللامتناهية ايقظته زوجته للدوام..فتح جواله وصب عليها جام غضبه قائلا لماذا أرجعتيني وكنت ماضيا إلى هنالك؟
وفيما هو ينزل من السرير أخذ يتساءل: من أين لي ذلك القارب؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

