- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
استوقفني قبل أن يصعد إلى سيارته.. حياني بحرارة وأنا أرقب اهتزاز ذقنه.. والشعيرات البيض التي نبتت على فوديه ..كان مايزال على ما يبدو لي.. يحمل المرض في نفسه.. في حركات يديه.. في قبضته على المقود.. في تلك النظرات التي يطلقها على المدى البعيد.. وحتى في تلك الأشياء التي رتبها بعناية في سيارته.
كان كل شيء يحمل نوعا من التوجس.. كل شيء كان يبدو لي اصفر.. وعندما كان يلتفت إلي.. كنت أرى الشحوب باديا على قسمات وجهه.. لكأن المرض عاد وسكنه على نحو آخر...واحسست أني فقدت فيه خصالا كثيرة كنت اظفر بها. ورجعت إلى الوراء إلى اولى أيام لقائي به.. وسادت في هذه الاثناء بيننا ..لحظة صمت.. وارتعشت يده.. وهو يلتقط الأسبرين.. وقال لي مداعبا: كيف البلد ؟ فالتقطت على نبرته همهمات بعيدة.. في ليل ندى ..والطريق تمتد أمامنا صفراء.. قد سكنها مرض خرافي.. وقد لاحت من بعيد ساعتئد مآذن المدينة.. ومداخلها. وفي التفاتة مني سريعة رأيت أصابع يديه المعروقتين.. وارتعاشة ذقنه.. وهو يحدثني عن رحلته. والدرب امامي يستقبل آهات ما تقع على الاسفلت وتذوب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



