- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
استوقفني قبل أن يصعد إلى سيارته.. حياني بحرارة وأنا أرقب اهتزاز ذقنه.. والشعيرات البيض التي نبتت على فوديه ..كان مايزال على ما يبدو لي.. يحمل المرض في نفسه.. في حركات يديه.. في قبضته على المقود.. في تلك النظرات التي يطلقها على المدى البعيد.. وحتى في تلك الأشياء التي رتبها بعناية في سيارته.
كان كل شيء يحمل نوعا من التوجس.. كل شيء كان يبدو لي اصفر.. وعندما كان يلتفت إلي.. كنت أرى الشحوب باديا على قسمات وجهه.. لكأن المرض عاد وسكنه على نحو آخر...واحسست أني فقدت فيه خصالا كثيرة كنت اظفر بها. ورجعت إلى الوراء إلى اولى أيام لقائي به.. وسادت في هذه الاثناء بيننا ..لحظة صمت.. وارتعشت يده.. وهو يلتقط الأسبرين.. وقال لي مداعبا: كيف البلد ؟ فالتقطت على نبرته همهمات بعيدة.. في ليل ندى ..والطريق تمتد أمامنا صفراء.. قد سكنها مرض خرافي.. وقد لاحت من بعيد ساعتئد مآذن المدينة.. ومداخلها. وفي التفاتة مني سريعة رأيت أصابع يديه المعروقتين.. وارتعاشة ذقنه.. وهو يحدثني عن رحلته. والدرب امامي يستقبل آهات ما تقع على الاسفلت وتذوب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

