- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
الأربعاء 29 يوليو 2020
قلت يا عبد الجليل : ما الذي يعجبك فيه ؟؟؟..كنت اتكلم مع عبد الجليل أحمد محمد الزريقي الرجل النزيه من ترك آثاره في عقولنا وذهب ، يومها كنت أتلمس مفاتيح شخصيته حتى أقترب منه أكثر…قال : يعجبني لانه شغال ، ينجز كل ما عليه بدون هدرة …
قلت : يا وليد ..عمك عبد الجليل ، من أين يفتح صندوقه الأسود ؟ ضحك وليد باسعد : عمي لاتتكلم معه في المكتب وإلى بوابة المؤسسة ، من وراء السور ستكتشف عبد الجليل الإنسان ، وهذا ماحصل بالفعل ،رحم الله الزريقي واطال في عمرصاحبي ….
من يأتي إليك قادما من ضفاف الانهار، أو شواطئ البحار ، والمناطق الخضراء ، فتجده محيط من خضرة وطيبة وبياض ثلج …كذلك هووليد باسعد ،الزميل ،والصديق ، الذي ترك آثاره في نفسي خلال سنوات طويلة من العمل ،لم يشك أحدا فيها من باسعد ،هذا الحضرمي ذو القلب الأبيض ...الذي لا تجده إلا ضاحكا ، وفيا ، يعجبك إذا قلت ياوليد عند الله وعندك الشيء الفلاني يشتي انجاز سريع ،لا يزيد عن : حاضر يا أستاذ …
يختفي من أمامك ،ينفتح الباب قليلا ،تكون منهمكا ،تسمع فقط عبارة تكررت كثيرا : خلاص يا أستاذ..
هذا النوع من البشر، لا يحمل حقدا ،لا يكره ،لا يتكتل ضمن لوبيات " طلبة الله " ، إذا أنجز عمله، تراه يمتطي التاكسي ،إلى أين يا باسعد؟ ، نروح ندور رزق العيال ، سانتظرك بعد العصر ،لا يكذب خبرا ،يمر يطمئن على العمل في قسم استقبال الاخبار، وإلى الكرسي في مكتب مدير التحرير يقابل عبد الوهاب مزارعة داخل الكيس ،و عبد الله بجاش الهلي الجميل نفسا ….
بالأمس فقط لمحت صورته أمامي هنا ،قلت : شكرا مارك يامقرب البعيد ..
فورا كتبت له : يارجل أين أنت ؟
يارجل أنا أسأل عنك دائما
يارجل طمني عليك
حكى لي كل شيء ...وبرغم معاناته يقول لك : أنا مقصر ،اعذرني ...بصدق ،دمعت عيني ...
قلت له : الله ما احسنك ياباسعد ..
أمانة عليك ترسل صورتك
عاد يقول : ارسل رقمك أشتي أسمع صوتك لو تكرمت …
اتصلت به فورا ، وقلنا بعض ما نريد قوله …..
يا باسعد : كم أنت رائع …
أنحني احتراما لكل قيمك ...ماعاد قدرت أكمل …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

