- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
هن والقطة سعدية…
قطتنا اسميناها سعدية …
سعدية اصبحت جزء من المشهد اليومي ...صباحا تخرج مع حسام و زوجته ،تظل مع القطط في حوش البيت ، أخرج أنا عند العاشرة إلى المكتبة ، تلحقني ، تصرعلى أن تقوم بجولة تتشمم روح الكتب ، تعود فتقفزإلى الطاولة حيث أكتب عليها ، تقف على الورق ،تجول بناظريها يمنة ويسرة ...تقفز إلى الأسفل ، تخرج ،اواصل أنا الكتابة حتى اتعب …
ماإن تراني ،حتى تلحق بي ،افتح لها الباب ،تندفع ، تسبقني على الدرج ،افتح لها باب الطابق الثاني ،تندفع نحوالمطبخ ،تكون أم الاولاد قدوضعت لها في الصحن ماتيسر..تأكل والى سريري حيث تعودت أن تبدأ قيلولتها حتى الخامسة مساء …
اليوم غيرت مكانها ، تكورت على نفسها في مكاني حيث أجلس ،ازحتها عندما حان موعد جلوسي ...لم تتحرك ،كانت تغط في سبات عميق ...قالت صديقة من القاهرة في الفيسبوك انها بتلك الطريقة التي تستلقي بها " جد مطمئنة " …
عند الخامسة صعدت مرام واختها مريم حفيدتي الاثنتين ،وضيفاتهم : سلاف ، آزال ، نهلة …
حاولن أن يستفزين سعدية ،لم تتجاوب ،حتى اللحظة التي تصحو فيها ، قفزت ، ذهبن وراءها …
أسمع اصواتهن الان يلاعبنها في الحوش….ماجد لم يكن معهن …
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

