- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الأربعاء : 22 يوليو 2020
جلست إلى كرسي السيارة ، هادئة ساكنة …
أسألها أين نحن ؟ لم تعد تدري ، لكنها تستجمع شتات ذاكرتها ، : نحن في الشارع ، ولم أسأل عن أي شارع يكون …
لا أتوه في المنحنيات الضيقة ، فقد خبرتها جميعا ، وأستطيع تفادي الجدران ..حتى وصلت اليه ، كان هناك يقف ضاحكا كعادته ، أعرف أنه يخفي الوجع الكبير في أعماقه ، أعرف نبله جيدا ومن أي عجينة تشكل ….
أقف بالسيارة ،يأتي ، يراها ، اتابع ملامح وجهه ، يقول عنها وهي منصتة : أحبها ، فهي ليست اختي فقط ، بل ابنتي ، تتدحرج دمعة من عينها ...أنزل أنا هاربا ….فمثل تلك اللحظة تقتلني ..ولكنه القتل الحلال ، أصير إنسانا بمعنى الكلمة ،أحس بأن ثمة مطر يغسلني لوحدي ….
اعود ، أنظر إلى وجهيهما ، فقد مرا بلحظة صمت طويلة ، قالت هي كل شيء …
ادرت مفتاح التشغيل ..عدت إلى الخلف ، لم أودعه ، قلت دعه يتماهى مع اللحظة التي مرت …
سرت في الطريق التي جئنا منها ، صامتين ،أنا احتراما لخصوصية اللحظة المكثفة ، وللعلاقة شديدة التميز بالاخ الأب …
كانت الشمس هناك معلقة تراقب مشاعر واحاسيس المارة …..
طوال الطريق ، ظللنا صامتين إلا من أنفاس تحكي الحكاية الطويلة والتي كادت أن تتوقف لتلتقط انفاسها …
اخيرا قرب الباب ، نطقت زفرة حارة : أين علي ؟
لم أجب ...كان الصمت خير تعبير
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

