- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
عن متجر كافي بوك الإلكتروني صدرت المجموعة الأولى "رياح في قصاصة عنيدة" للشاعر والقاص الدكتور محمد الشميري، وهي عبارة عن قصاصات كما هو موضح في الكتاب، وهي من القطع المتوسط وتقع في 162 صفحة.
وقد قال عنها الشميري:
إنها أول تجربة له في مجال القصة القصيرة جدا والشذرات والومضة ، وتمثل بالنسبة له رحلة مرهقة وممتعة بنفس الوقت، حيث إنها حاولت الاقتراب أحيانا من بعض القضايا العامة والخاصة، وتعمقت في بعضها، ومارست الغموض أحيانا، ليكون للقارئ دوره في حياة النص.
ولم ينس الشميري الحديث عن ما تمارسه معظم دور النشرإن لم يكن جميعها من تعجيز للكتاب، حيث تطلب مبالغ من المستحيل على معظم الكتاب توفيره، وقد وجه الشكر لمتجر كافي بوك على مبادرته في طبع وتوزيع الكتاب في مختلف محافظات الجمهورية.
وعلى غلاف الكتاب، كتب هذه:
كنتُ أخبئُ قصاصاتي الصغيرة في كوّة الدار خوفًا عليها من الريح، وحين كبرتُ لم أجدْ منها غير القصاصات؛ أما الصغيرة فقد كبرتْ لتعبث بها الذكريات, وينهشني انتظار لا يجيء !
أكمل رسالته، وقبل أن يختم المظروف، تذكر أنه لم يذيلها بتوقيعه المعروف.
حاول أن......
صوت أمه القادم عبر مسافات اغترابه :
لقد وقع السقف على رؤوسنا، لاتعد قبل أن تلتئم الجروح!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

