- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
يميتني منظر الأشلاء في وطني
أبكي وأضغط قهرا زر (أعجبني)
ياللقصيدة كم فرت مقاصدها
عن وجهتي واستقلت وجهة المحن
يهيم صمتي كمجهول أطارده
خلف السراب وأتلو سورة الشجن
أناشد الحبر.. أفكاري بلا لغةٍ
وأطلب الأمن.. أحلامي بلا سكن
تلك الدماء التي أسكنتها وجعي
تسيل من مهجتي الغناء بالوَهَنِ
أنا المصاب.. دماهم نزف أوردتي
كأن أشلاءهم حولي تضمدني
وفي سكوتي عن الجاني مغالطة
للنفس.. أشعر أني لست أعرفني
رحلت عن مُقلتَيْ آزال معتمدا
على عواصف صبرٍ أثقلت سفني
وأجبرتني حروف النفي في لغتي
بأن أعيش وصمتي - هاهنا - كفني
أفر من زمن الآلام محتفيا
بالدمع في الطرق الظمأى إلى زمني
فلم أزل في جراحي - دون بوصلةٍ -
مسافرا وظلال الموت تتبعني
ولا تزال محطاتي محاصرة
بذكريات أناجيها وتجهلني
حسب الجراح بأني لست أنكرها
حتى وإن كانت الأيام تنكرني
وإن تكن غادرت روحي منازلها
فلم يهن داخلي عشقي ولم أهنِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



