- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
يميتني منظر الأشلاء في وطني
أبكي وأضغط قهرا زر (أعجبني)
ياللقصيدة كم فرت مقاصدها
عن وجهتي واستقلت وجهة المحن
يهيم صمتي كمجهول أطارده
خلف السراب وأتلو سورة الشجن
أناشد الحبر.. أفكاري بلا لغةٍ
وأطلب الأمن.. أحلامي بلا سكن
تلك الدماء التي أسكنتها وجعي
تسيل من مهجتي الغناء بالوَهَنِ
أنا المصاب.. دماهم نزف أوردتي
كأن أشلاءهم حولي تضمدني
وفي سكوتي عن الجاني مغالطة
للنفس.. أشعر أني لست أعرفني
رحلت عن مُقلتَيْ آزال معتمدا
على عواصف صبرٍ أثقلت سفني
وأجبرتني حروف النفي في لغتي
بأن أعيش وصمتي - هاهنا - كفني
أفر من زمن الآلام محتفيا
بالدمع في الطرق الظمأى إلى زمني
فلم أزل في جراحي - دون بوصلةٍ -
مسافرا وظلال الموت تتبعني
ولا تزال محطاتي محاصرة
بذكريات أناجيها وتجهلني
حسب الجراح بأني لست أنكرها
حتى وإن كانت الأيام تنكرني
وإن تكن غادرت روحي منازلها
فلم يهن داخلي عشقي ولم أهنِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

