- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
غريب كهلوسة امرأة
داخت في الشارع
نسيت أعقابها في الأشخاص وعادت حافية
للبيت الخطأ
أنا وجهة الضائعين بأشجانهم تهدر الريح
من بين أسمالهم والصدا
حين مروا بأحلامهم
حسبوها ضفادع
فالتهموا مالديها من النقنقات وناموا قليلا من الجوع.
غريب أنا
مثل أغنية والحضور أصم
أو
كرائحة امرأة نسيت وشمها
في مدار الهموم
كهذا الغروب
يحشرج في أعين الناظرين
وهو يكتب مثواه
خلف الأفق
غريب أنا مثل ( ماذا ) الوحيدة
في السطر
يقرأها العاشقون ملاذا،
ويقرأها الفرقاء معاذا
غريب كآخر كأس يلون حد الثمالة.
وكأول القتلى
على باب الضلالة.
غريب غريب على ظله يسعل الوقت
ومن خيط أنفاسه تغزل السارية
خراطيم أشجانها في المساء،
إلى غيره .
أو كراقصة مات طبالها ،
شاخ عوادها،
هرمت ،
لم تعد حينها ذات خصر مليح
لترقص ثانية
غريب
كطفل أضاع ابتساماته لحظة الانفجار
تنهد كالموج تحت الركام
ولكنه لم يمت .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


