- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
"1"
ابتداءمن أول فبراير2020
ليس أجمل من الأطفال إلا هم ...
ليس أجمل من أساليبهم للوصول إلى مبتغاهم ....إلا أساليبهم
صاحبي ماجد احتفل أمس بعد الغروب بعيد ميلاده ...
بالطبع وزع المهام والطلبات على البيتين ...
اما أنا شخصيا فقد فرض فرضا " تشتري بيبس كبير" وإلا ..ورفع يده اليمنى إلى تحت دقنه " أنا محاذي لك " ، طبعا بعد التهديد بالمقاطعة، رضخت ، حاضر..هذه فلوس روح أشتري، ولأنه أمين ، مرمن أمامي: بقيت 150 اشتريت جعالة ، طيب يا ماجد ...
يعرف ماجد متى يطلب ، فعندما كنت اهيم مع أبو بكر، وقف أمامي ، يديه على رأسه ، اوقفت المسجل: أيوه ياعم ماجد ؟...لايتكلم ،اقرأه من عينيه ،إلا انه مد رجله ، فهمت أن الحذاء جديد ، هدية من هدايا عيد الميلاد ..، مبروك يا ماجد ، لم يتزحزح ..لابد من المصروف ...
قلت : الأمر لله ..حاضر، قبل أن يهددني ب" الحذ" ....
ضحك وذهب ..لقد نال مبتغاه ...
ما أروع وألذ براءة الأطفال وملعنتهم ….
*****
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

