- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
السبت 11 يوليو 2020
من أثيوبيا إلى سيناء إلى شواطئ ليبيا إلى باب المندب إلى البحر الأحمرسيكون أوهو كائن على مصرأن تفتح عينيها وتستخدم جزء هائل من امكانياتها لحماية امنها القومي المتداخل افتراضا مع أمن العرب التائه بين المحاور!!!!..
مصرالتي هي صمام أمان المنطقة العربية عبر كل مراحل التاريخ الذي ندركه وذاك الذي يدرس ويقرأ في الكتب تحملت الجهد والمهمة دفاعا وحماية لأمن العرب القومي الذي لاتعبرعنه الجامعة العربية النائمة بأي حال من الأحوال ….
فمن لحظة أن هزت المنطقة هزيمة حزيران يونيو67 رسم لها وللاجندات المختلفة مهام نراها تتوزع الآن بين شواطئ البحار والاجواء التي تسبح فيها الاقمار من كل شاكلة ولون ….
من سد النهضة ومايعنيه للأمن الغذائي والوجودي لمصر إلى صحاري ليبيا الشاسعة يراد اضعاف مصر...هكذا بالمفتوح ..
فالجيش المصري هو الجيش العربي الوحيد القوي والقادربعد ضرب الجيش العراقي وكذا السوري وما بينهما وماهوحتى على الأطراف!!!!...سيناء يراد أن تظل خاصرة ضعيفة …..
كلما حاولت مصرأن تخرج من عنق الزجاجه تآمر عليها العربان أولا حتى الذين يظهرون بمظهر المساند لها ، إذ أن أوراق دفترالحساب كثيرة وسميكة …
تركيا تريد وايران تريد واسرائيل تكسب ، وعرب النفط يدفعون ..ومصرتدفع الثمن ...وبقية العرب كل يحافظ على سلة البيض !!!!
الآن تدفع مصردفعا إلى المخنق، وهي لن تتردد في حماية أمنها هناك وهناك ..لكن ذلك سيكون على حساب التنمية، وعلى حساب الداخل الذي يتربص به المنتقمون ..فلايبقى لنا الآن أن نتمنى إلا تنكسرمصر...لأنها لوانكسرت ، فلن يجد بعدها العرب موازنا حقيقيا للمتربصين من خارج الحدود …
مصرمطالبة باللعب بذكاء شديد ..حتى لاينتصرون ، برغم أنها تاخرت كثيرا عن التواجد الفاعل في القرن الافريقي الذي تركته للاعبين معظمهم صغار ،جيوبهم فقط متخمة ، كان على السياسة المصرية أن تدرك مبكرا اهمية أرتيريا لامنها القومي ولدور يجب أن تلعبه …
فرأسها مطلوب من يوم أن اخرجت من ترؤس الفعل كله في المنطقة ومن لحظة أن اخذت سوريا ويلعب باليمن الآن ، بينما اليمن بالذات مجالها الحيوي الأهم …من سيفهم من عرب الماء ؟…
لابد لمصر أن تعود إلى قيادة الفعل، لكن الأمر يتطلب ما يتطلبه من أدوات القوة ليس العسكرية فحسب، بل باقتصاد قوي يقيها نوايا من يريدون ضرب دورها وتواجدها ، والنيل بالذات شريان الحياة …
أثيوبيا يفترض أن ترى في مصررافدا قويا لدور تلعبه وقوة تتمثلها ..وعلى أبي أحمد أن يدرك ذلك ، وهي أثيوبيا بعدا استراتيجيا لمصر يجب أن يستمر ...الديبلوماسية المصرية في لحظة فارقة، مطالبة أن تسير على الخيط المشدود جدا ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

