- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أعلن اليمن، السبت 4 يوليو 2020، تسجيل 8 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وحالتا وفاة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 1248 حالة في 9 محافظات يمنية.
وأوضحت اللجنة الوطنية العليا لمكافحة وباء كورونا في اليمن، أن الإصابات الجديدة تم تسجيلها في محافظات، حضرموت (6 إصابات جديدة، وحالة وفاة) ولحج (إصابة جديدة وحالة شفاء ومثلها حالة وفاة) و شبوة (إصابة واحدة جديدة) دون أن تعلن عن إصابات جديدة في بقية المحافظات.
وبينت اللجنة، أنه وبتسجيل العدد الجديد، يرتفع عدد الحالات المؤكدة في اليمن منذ 10 أبريل إلى (1248) حالة بينها (337) حالة وفاة و(537) حالة تعافي، موزعة على عدن (267 إصابة منها 194 حالة شفاء و 32 وفاة) وحضرموت (409 إصابة منها 150 حالة تعافي 82 حالة وفاة).
و تعز (245 إصابة منها 112 حالة تعافت و 63 وفاة)، ولحج (112 إصابة منها 39 حالة تعافي و34 وفاة).
وأبين (20 إصابة منها 23 حالة تعافي و5 وفيات) و المهرة (24 إصابة منها 11 حالة تعافي و5 وفيات) وشبوة (96 إصابة منها 48 حالة تعافي و 24 وفاة).
ومأرب (25 إصابة منها 15 حالة تعافي و 10 وفيات) والضالع (51 إصابة منها 13 حالة تعافي و 14 وفاة)، ويرفض الحوثيين الإعلان في المناطق التي يسيطرون عليها.
وقالت الأمم المتحدة، إن فيروس كورونا قد ينتشر بشكل أسرع وأوسع في اليمن، ويمكن أن يسقط عددا أكبر من الوفيات مقارنة مع العديد من الدول الأخرى؛ وأرجعت هذا إلى عدة أسباب أبرزها:
عدد الإصابات غير معروف
من دون أن نعرف بدقة أكبر مَن أصيب بفيروس كورونا، يصعب تجنب انتشاره أو التخطيط للتعامل مع الإصابات المحتملة. ويضع ذلك ضغوطا إضافية على النظام الصحي الهش.
ومنذ تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا في نيسان-إبريل الماضي، توجد صعوبات في تحديد النطاق الحقيقي لانتشار الوباء.
وقالت الأمم المتحدة إنه مع النقص في أدوات الاختبار وعدم شفافية بيانات الحوثيين والحكومة على حد سواء، من المؤكد أن العدد الفعلي للحالات أعلى بكثير.
أطباء معرضون للخطر
إلى جانب نقص الأدوية، يفتقر الطاقم الطبي في اليمن إلى معدات الوقاية الشخصية، مثل أقنعة الوجه والقفازات.
وفي شهر يونيو، توفي ياسين عبد الوارث، أحد أبرز خبراء الأمراض المعدية في اليمن، بسبب فيروس كورونا، في ما وصف بأنه ضربة كبيرة للقطاع الصحي في اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


