- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
- ترامب يكرر دعواته لـ«تأميم» الانتخابات رغم اعتراضات الجمهوريين
- روسيا: مقترح نقل اليورانيوم من إيران لا يزال مطروحًا
- مقتل 12 فلسطينياً في قصف مدفعي إسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة
- الجيش السوداني يفك حصار عاصمة جنوب كردفان
كل شيء منصت
اللوامع الناعسة تغري
وأنا لا أتقن التسلق
ماذا يمكن لغبي أن يعمل
في هذا الليل المتأخر
لماذا لا أحاول الكتابة
فهي لا تحتاج إلى سلالم
حرفة مناسبة لعاطل مزمن
بهذا المنطق العبيط
سحبت ورقا من ظرف أمامي
القلم يشبه جنديا اسبارطيا
قلّبت الأمر
هل أكتب عن الحرب المُعلنة
أم عن الهزائم المنسية
قبل السطر الأخير
وعلى مرأى من الجد والمواجع
أدركت كم تبدو الفكرة رخوة
إذا الشعر نافذة الغياب
وجدار المضطر
قفزة مباغة فقط
الوقت ينبح في الخارج
وحيدا كمياه الينابيع
الأصابع تركض في البر
السيول تترقب المطر
لتمضي معه إلى البحر
وأنا كعجِل صغير يحرك ذيله بتعجب
وينصت لما يجري بانبهار
سريعا تغيم المسالك وتقفر الروح هكذا
عدت منهكا....
أنظر إلى القلم بإشفاق
وألقيت بالورق
هاأنا أحملق في السقف
خشب الصالة سبع لا غير
خمسة أبواب بالتمام كفروج البهائم
عداد الكهرباء مثبت على الجدار
تذكرت حين أعطاني أحدهم
كرتا به القاب وأرقام
دونت له بالمقابل رقم العداد
شخص مهم ولامع
كان لابد أن أتصرف معه بلياقة
على كل حال المطبخ هناك في الجهة المائلة
أيها الصديق لا أحب مفاجآتك المغرية
أمضي إلى الداخل لرصد الحالة عن قرب
أتحسس في الركن
كيس الدقيق لايزال مكابرا رغم الغارات
كومة صغيرة من البطاطا
إلى جوارها بعض البصل
الغاز واحدة.. الأخرى فارغة
الحليب.. نهاية الشهر سأشتري علبة كاملة
الموقف لا بأس
بالإمكان أن أنام الآن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

