- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
طالب العشرات من رجال الأعمال وأصحاب الشركات الإيرانية في سوق طهران، باستقالة رئيس البنك المركزي، عبدالناصر همتي، بسبب ما اعتبروه ”فشله“ في توفير العملات الصعبة لهم لمواصلة تجارتهم في ظل انهيار العملة المحلية الريال.
وهتف المتظاهرون خلال تجمع لهم اليوم الأحد، أمام مبنى البنك المركزي في طهران، ضد همتي، معتبرين أنه ”السبب الرئيسي وراء عدم توفير الأموال الكافية من العملات الصعبة لرجال الأعمال وأصحاب الشركات العاملة في البلاد“.
وألقى المتظاهرون، باللوم على نظام عملات البنك المركزي، في ”نهب رأس مال“ 400 شركة صناعية وتجارية وبطالة 40 ألف عامل.
وذكرت صحيفة ”كيهان“ الإيرانية المعارضة، أن هذا الاحتجاج يأتي بسبب ”الخسائر التي لحقت برجال الأعمال والشركات بعدما اشتروا العملات الصعبة من البنك المركزي عبر نظام ما يعرف بأرز نيمايي“.
وتشهد العملة الإيرانية انهيارا مستمرا منذ بدء تفشي فيروس كورونا في البلاد في فبراير/ شباط الماضي، وانخفضت القيمة من 120 ألف ريال للدولار الواحد في فبراير الماضي إلى 180 ألف ريال حاليا، في تراجع أثر بشكل كبير على ارتفاع أسعار السلع والخدمات.
وفي عام 2018 وبعد العقوبات الأمريكية الصارمة على إيران عقب الانسحاب من الاتفاق النووي، اضطر المجلس الأعلى للاقتصاد في إيران، إلى إقرار حزمة مقترحات تقدم بها رئيس البنك المركزي عبدالناصر همتي لإدارة سوق صرف العملات الأجنبية.
ومن بين تلك المقترحات، إلزام مصدري السلع غير النفطية بعرض العملة الأجنبية في منظومة ”نيما“ الإلكترونية في غضون 3 شهور، من إتمام العملية التصديرية، أو إعادة العملة المتحصل عليها إلى العجلة الاقتصادية وفق ترتيبات يحددها البنك المركزي، في مقابل منح تحفيزات وتسهيلات للمصدرين الملتزمين بهذه الآلية، لكن هذه الآلية فشلت وواجهت سلسلة من العقبات.
وتعاني إيران من مشكلة في توفير العملات الصعبة للتجار ورجال الأعمال، جراء التراجع الحاد في صادراتها النفطية بسبب العقوبات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



