- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أطلق أهالي الأسرى والمختطفين في سجون الحوثيين السبت 6 يونيو، نداءات ومطالبات جديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن وللمجتمع الدولي للإفراج الفوري عن أبنائهم في ظل تفشي وباء كورونا المستجد.
ويأتي ذلك وسط أنباء مؤكدة عن قيام ميليشيات الحوثي بنقل مصابين بفيروس كورونا بين سجونها، المعروفة والسرية. ويشير البعض إلى أن هذا النقل يأتي "في إطار استراتيجية جديدة للميليشيات للتخلص من المختطفين المعارضين لها والقابعين منذ سنوات في سجونها دون أي تهم".
وطالبت منظمات حقوقية محلية بتدخل عاجل للتسريع بإنقاذ آلاف المختطفين في سجون ميليشيات الحوثي في ظل تفشي وباء كورونا الذي اجتاح السجون "على مرأى ومسمع من قيادة الميليشيات".
وقال بيان مشترك لـ"المنظمة اليمنية للأسرى والمختطفين" ولـ"رابطة أمهات المختطفين" ولـ"لجنة أهالي الأسرى والمختطفين": "تابعنا بقلق شديد وأسف بالغ تفشي وباء كورونا المستجد في سجون الميليشيات الحوثية والتي تكتظ بالعشرات من الأسرى والمختطفين بل بالمئات أحياناً في ظروف صحية صعبة بالغة التعقيد".
وأوضح البيان أن الأوضاع المزرية في السجون الحوثية، حيث يحتجز الأسرى والمختطفون منذ سنوات في أماكن تفتقد لأدنى مقومات العيش، والمعاملة السيئة والتعذيب ضاعفت من تفشي الفيروس "بصورة مفزعة"، محمّلاً جماعة الحوثي مسؤولية سلامة المختطفين في سجونها. وشدد البيان على ضرورة الإفراج عن المختطفين.
كما دعا البيان لطرح ملف الأسرى على طاولات الأمم المتحدة ولرفعه لمبعوثها الخاص مارتين غريفثس ولإيلائه الأهمية الأولى في مفاوضات السلام القادمة.
وكانت "رابطة أمهات المختطفين اليمنيين" قد كشفت في وقت سابق عن وجود حالات اشتباه بفيروس كورونا المستجد بين المختطفين في إحدى سجون ميليشيا الحوثي الانقلابية بالعاصمة صنعاء.
وبحسب مصادر، فإن ميليشيا الحوثي نقلت أواخر مايو/أيار الماضي ستة من المعتقلين في احتياطي السجن المركزي إلى مستشفيَين في صنعاء بعد أن ساءت حالتهم الصحية نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، حيث توفي ثلاثة منهم بعد أيام.
وأفادت المصادر بأن الوباء تفشى في ثلاثة معتقلات رئيسية في صنعاء تضم مئات المعتقلين السياسيين، وهي السجن السياسي واحتياطي السجن المركزي وسجن هبره الذي توفي مديره القيادي الحوثي عبدالملك القاره بعد إصابته بالفيروس.
ويقبع نحو 10 آلاف مختطف مدني، بينهم 12 صحافياً في سجون ميليشيات الحوثي، بحسب تقارير حقوقية. وقد تم اختطاف هؤلاء إما من مقار أعمالهم أو من منازلهم. وتعمل الميليشيا على مقايضتهم للإفراج عن أسراها الذين يتم القبض عليهم في جبهات القتال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

