- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الخميس 4 يونيو2020
أقول في البدء : إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه …
أنا زعلان عليه ليس لأنه مات ، فكلنا سنموت ، والميزة التي نتمتع بها بين كل شعوب العالم في أن لنا كامل الحرية أن نحدد خياراتنا في كيف وبأي طريقة نموت، وهي حرية خاصة بنا ولنا …
بعض الناس يموت ، وتكتشف أو تكون تعرف انه مات من زمان برغم أنك تراه ليل نهار !!!
لكنه ميت …
مات يوم أن قررأن يتاجر بكل شيء ،والتجارة ليست عيبا ، بل أن تسعة أعشار الرزق فيها ، اقصد التجارة الرديئة الأخرى " بيع الفهم " " بيع المبدأ " " بيع الموقف " ولمن يشتري وفي أي سوق !!! وبالذات لتلك الأسواق الواقعة وراء " مواخير الليل " !!!!
صاحبي كان بحرا يتدفق علم وفكر ، قارئ نهم ، وبين دفتي كل كتاب تجد له أثرا ….لكن ،وملعونة هذه الـ..لكن ، وهي من تخنقك !!!..
كان الرئيس علي عبد الله صالح رحمه الله من الرجال اصحاب الفراسة ، فيعرف الرجال ، ويعرف كيف " يمسح بهم الأرض " ..اذا قرعت بابه فلا يردك ، بل يفتح لك ذراعيه ،ويغدق عليك من الذهب ألوانا !!!.. حتى إذا اظهرك أمام الناس بكونك " بائعا رديئا " رمى بك مثل بقايا اللبان ابوحربة ، يلصق في الأرض حتى تتمكن كل رجل من أن تدوسه على طريقة سمير غانم " أنا انضرب بالجزمة ، لكن كرامتي فوق " !!!!...
كثيرين باعوا واشترى منهم !!! ، ليرمي بهم على قارعة الطريق ، خاصة ممن كانت اصواتهم عالية بالنهار ،وفي الاماسي تراهم خارجين من البوابة الجنوبية للقصر الجمهوري ...هؤلاء معظمهم احبط ولجأ اما إلى أن يثمل ليل نهار ويختفي في البيت أو يموت ، الأمر ببساطة هكذا : من يبيع الأولين يبيع الآخرين !!!.. كيف آمن لك وانت بعت اصحابك واهم من اصحابك مبادئك …
هناك نوع مثل صاحبي رأسه كان مليان ، لكن جيبه مخزوق !!!!..
وما أسوأ المتاجرة بالكلمة حين تكون ربانها ،أو أحد ربابنتها …
وما أسوأ أن تكون مع الأول ، فيذهب ،فتذهب إلى الثاني، والثالث والرابع ...في الأخير تتحول إلى مجرد " مسخ " مهما على صوتك فلا يكاد يصل إلى ما بين أقدامك …
رحم الله صاحبي ..اقولها بصدق ، ولا اسيسها أو أحزبها
لن يبقى بعده ما يدل عليه …
فما تركه فقط رائحة نتنة …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

