- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
بينما أغلقت المستشفيات في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، أبوابها أمام المرضى، وجرى تخصيص أكبر المستشفيات لقادة الميليشيا، وتفشى فيروس «كورونا» بشكل مخيف، اختار طبيب يمني أن يدور بسيارته في شوارع المدينة، لتقديم خدمة الاستشارة الطبية للمحتاجين مجاناً.
الطبيب سامي الحاج، فاجأ سكان صنعاء بلوحة تصدرت نوافذ سيارته، مكتوب عليها، أوقفني إن كنت تريد استشارة طبية، حيث لقيت المبادرة استحسان كثير من السكان الذين لا يقدرون على دفع نفقات الاستشارات الطبية، بعد إغلاق المستشفيات العامة أبوابها أمامهم، لاسيما أن هذه المبادرة تهدف لمساعدة السكان من الفقراء في الحصول على استشارات طبية مجانية، مع انتشار الأوبئة، وعلى رأسها فيروس كورونا.
وبعد تداول صورة الطبيب وسيارته في شوارع صنعاء، قال: إنه قام بعمل الملصق على سيارته، ليس طلباً للشهرة، إنما بسبب ما يصله من استشارات طبية عن طريق الاتصال أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأغلبهم من الطبقة المتوسطة، متسائلاً: «فكيف حال المسكين الفقير خارج السوشيل ميديا وخارج عالم الإنترنت؟».
وأضاف: «هناك من يضطر أن يمشي كل يوم طلباً للرزق، غير آبهٍ بصحته، لأنه يعلم أن الاستشارة تتطلب مبلغاً مادياً، وتترتب عليها أشياء كثيرة، وأنا كطبيب، يسعدني أن أساعد أي شخص بما أستطيع، حتى ولو كانت استشارة بسيطة وسريعة».
وفي توضيح، لماذا اختار هذه الطريقة، يقول الطبيب سامح: «تعلمون جميعاً أن حياة الباعة والعمال المتجولون في الشوارع، وصحتهم، هي من صحتنا، وإصابتهم بالأوبئة هي إصابة لنا جميعاً، ولهذا، علينا أن نهتم بهم، ومساعدتهم، في ظل الظروف الحالية، ولو بالشيء البسيط».
وأضاف: «على سبيل المثال، لو أن كل شخص اشترى كمية من الكمامات ووزعها على الفقراء والمساكين، ومن جعلتهم الظروف مرضى نفسيين، فإننا بهذا العمل البسيط، قد ننقذ حياة أشخاص كثيرين».
وقوبلت المبادرة بتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين التقطوا صوراً للطبيب وهو يقف في بعض شوارع المدينة، ويقدم استشارات طبية لبعض المارة، الذين جذبتهم العبارة المكتوبة على السيارة، كما وجهت الدعوة لأطباء آخرين، بتوسيع هذه المبادرة، بحيث تشمل أكثر من حي بالمدينة، التي يكتسحها وباء «كورونا».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

