- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
استولت المليشيا الحوثية الموالية لإيران على سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم والمجهزة بأعلى المواصفات الطبية العالمية التي أرسلتها منظمة الصحة العالمية إلى الحوثيين للمساهمة في مواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقالت مصادر مطلعة، إن المليشيا، دفعت بتلك السيارات إلى جبهات القتال، لإسعاف عناصرها الإرهابية التي تدافع عن المشروع الإيراني غير مكترثة بحياة الناس، وجائحة كورونا التي تحتاج إلى إعلان حالة الطوارئ وتخصيص كل الأجهزة الطبية لمواجهة هذا الوباء.
وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية، التي تلقت مساعدات كبيرة من منظمة الصحة العالمية، منها محاليل خاصة بفيروس كورونا وعدد من الأدوية والكمامات وأدوات التعقيم، حولتها المليشيا الحوثية إلى حزب الله في لبنان.
وزودت منظمة الصحة العالمية في فبراير الماضي المليشيا الحوثية في صنعاء ما يقارب مائة سيارة إسعاف، رصدت عدد منها في جبهات القتال، وهو ما جعلت الأمم المتحدة محل نقد شعبي يمني، متهمين إياها بافتقاد المعايير الأخلاقية في التساهل أمام المليشيا، لاسيما وأنه وقد سبق لعناصر الحوثي أن استولوا على ما يقارب 50 سيارة أممية ما بين سنتي 2017 و2018، دون أن تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك.
واتهمت الميليشيا منظمة الصحة العالمية بـ”عدم دقة وكفاءة المحاليل” التي أرسلتها للكشف عن المرض، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أظهرت إيجابية لعينات غير بشرية وغير متوقعة”، مضيفة أنه سيتم الكشف عنها في مؤتمر صحافي خلال الأيام القادمة.
وأكد العديد من المراقبون، إن استمرار المليشيا بهذا الأسلوب، يعد جريمة إنسانية وقتلًا جماعيًا متعمدًا لليمنيين، وتتلذذ بموت الشعب في جبهاتها بعد أن تزج بأبنائه قسرًا، أو بموتهم بالأوبئة والفقر والجوع، وهو ما يؤكد عدائيتها للشعب اليمني، وللإنسانية، ثم تسرق المعونات الدولية، بعدها توجه الاتهام لمن يحاول مساعدتهم.
وحتى ساعة كتابة هذا الخبر، سجلت اليمن منذ 10 أبريل (278) حالة مصابة بكورونا، بينها (57) حالة وفاة و(11) حالات تعافي، موزعة على عدن (97 حالة منها 5 وفيات) وحضرموت (79 حالة منها 27 وفاة و9 حالات تعافي) و تعز (40 حالة و11حالة وفاة وحالتا تعافي)، ولحج (27 حالات إصابة بينها 9 وفيات)، وأبين (4 حالات وحالة وفاة) و المهرة (حالة واحدة) و شبوة (18 حالة بينها 3 وفيات) ومأرب (حالتان) والضالع (5 حالات منها حالتا وفاة).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



