- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
استولت المليشيا الحوثية الموالية لإيران على سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم والمجهزة بأعلى المواصفات الطبية العالمية التي أرسلتها منظمة الصحة العالمية إلى الحوثيين للمساهمة في مواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقالت مصادر مطلعة، إن المليشيا، دفعت بتلك السيارات إلى جبهات القتال، لإسعاف عناصرها الإرهابية التي تدافع عن المشروع الإيراني غير مكترثة بحياة الناس، وجائحة كورونا التي تحتاج إلى إعلان حالة الطوارئ وتخصيص كل الأجهزة الطبية لمواجهة هذا الوباء.
وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية، التي تلقت مساعدات كبيرة من منظمة الصحة العالمية، منها محاليل خاصة بفيروس كورونا وعدد من الأدوية والكمامات وأدوات التعقيم، حولتها المليشيا الحوثية إلى حزب الله في لبنان.
وزودت منظمة الصحة العالمية في فبراير الماضي المليشيا الحوثية في صنعاء ما يقارب مائة سيارة إسعاف، رصدت عدد منها في جبهات القتال، وهو ما جعلت الأمم المتحدة محل نقد شعبي يمني، متهمين إياها بافتقاد المعايير الأخلاقية في التساهل أمام المليشيا، لاسيما وأنه وقد سبق لعناصر الحوثي أن استولوا على ما يقارب 50 سيارة أممية ما بين سنتي 2017 و2018، دون أن تتحدث الأمم المتحدة عن ذلك.
واتهمت الميليشيا منظمة الصحة العالمية بـ”عدم دقة وكفاءة المحاليل” التي أرسلتها للكشف عن المرض، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أظهرت إيجابية لعينات غير بشرية وغير متوقعة”، مضيفة أنه سيتم الكشف عنها في مؤتمر صحافي خلال الأيام القادمة.
وأكد العديد من المراقبون، إن استمرار المليشيا بهذا الأسلوب، يعد جريمة إنسانية وقتلًا جماعيًا متعمدًا لليمنيين، وتتلذذ بموت الشعب في جبهاتها بعد أن تزج بأبنائه قسرًا، أو بموتهم بالأوبئة والفقر والجوع، وهو ما يؤكد عدائيتها للشعب اليمني، وللإنسانية، ثم تسرق المعونات الدولية، بعدها توجه الاتهام لمن يحاول مساعدتهم.
وحتى ساعة كتابة هذا الخبر، سجلت اليمن منذ 10 أبريل (278) حالة مصابة بكورونا، بينها (57) حالة وفاة و(11) حالات تعافي، موزعة على عدن (97 حالة منها 5 وفيات) وحضرموت (79 حالة منها 27 وفاة و9 حالات تعافي) و تعز (40 حالة و11حالة وفاة وحالتا تعافي)، ولحج (27 حالات إصابة بينها 9 وفيات)، وأبين (4 حالات وحالة وفاة) و المهرة (حالة واحدة) و شبوة (18 حالة بينها 3 وفيات) ومأرب (حالتان) والضالع (5 حالات منها حالتا وفاة).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

