- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تَنَهَّدَ في (الصَّبَا) وَتَرُ الكَمَانِ
فَأَيقَظَ في الضلوعِ صدى الزَّمَانِ
وأَرجَعَنِي إِليكِ.. وما حَنِيني
إِليكِ ولا الرُّجوعُ بِمُستَهانِ
ولا أَنا في الغِيابِ سِوى فَراغٍ
تُحرّكهُ القصائدُ والأَغانِي
يَدَاكِ على يَدَيَّ.. ولَستُ عِندي
ولَيسَ على يَدَيَّ سِوى بَناني
وأَنتِ بجانبي.. وأَنا خَيَالٌ
أُطِلُّ فلا أَراكِ.. ولا أَراني
بمُنتَصَفِ الضَّياعِ تَرَكتِ قلبي
يَئِنُّ، كَمَن يَقُولُ: ظَلَمتُمَانِي
*****
صِلِي.. كَي تَحضُري، أَو كَي تَغِيبي
وأَعرفَ ما البعادُ وما التَّداني
ولا تَصِلِي الحُضُورَ وأَنتِ طَيفٌ
يُغَادِرُ كُلَّما اقتَرَبَ الفَمَانِ
بهَجرِكِ صِرتُ أَسمَعُ باعتِقادِي
وأُبصِرُ بِالظُّنُونِ وبِالأَمانِي
وأَبلُغُ بِالجُنُونِ إِليكِ حَدًّا
يَقُولُ بِهِ الجُنونُ: أَنا المُعانِي
ويَحدُثُ أَن أَضُمَّكِ.. ثُمَّ أَصحُو
وعِطرُكِ في يَدَيَّ لهُ يَدَانِ
ويَحدُثُ أَن أَمُوتَ إِليكِ شَوقًا
وشَوقُكِ مَيّتٌ.. ولَهُ امتِنانِي
ويَحدُثُ أَن تَكُونَ لنا وُعُودٌ
ونَحنُ إِلى الغِيابِ مُقَيَّدَانِ
ويَحدُثُ أَن نَسِيرَ معًا.. وطَيفِي
وطَيفُكِ مِثلَنا يَتَكَلَّمَانِ
ويَحدُثُ أَن نَعُودَ.. وما التَقَينا
وأَفقِد حِينَ أَفقِدُكِ اتّزاني!
ويَحدُثُ دُونَ عِلمِكِ أَن تَصِيري
أَمامِي.. غَيرَ أَنَّكِ مِن دُخَانِ
ويَحدُثُ أَن أَخافَ عليكِ حتى
مِن الكَلِماتِ فارغةِ المعاني
ويَحدُثُ أَن أَقُولَ لَكِ: اهجُريني،
وأَحلِفَ بِالثَّلاثِ وبِالثَّمانِ
ويَحدُثُ أَن أُحِبَّ سِواكِ.. لكن
لِأَشهَدَ أَنَّ حُبَّكِ قَد كَفَانِي
ويَحدُثُ أَن أَلُومَ يَدِي.. إِذا ما
رُمِيتُ وما دَريتُ بمَن رَمَانِي
*****
خَيَالُكِ مالِئٌ بَصَرِي وسَمعِي
فأَينَ.. وكيفَ أَشعُرُ بالأَمَانِ؟!
تُزاحِمُني عليكِ يَدِي ورُوحِي
وتَحسدني الدَّقائقُ والثّواني
أُحبُّكِ ما اشتَعلتُ إِليكِ شوقًا
وما انطَفَأَ الكلامُ على لِسَاني
أُحبُّكِ رُغمَ ما بكِ مِن بُرُودٍ
وما بي مِن عِنادِكِ والتَّوَاني
وأَشهَدُ بانتِصِارِكِ.. أَيُّ فَخرٍ
إِذا انتَصَرَ الشُّجاعُ على الجَبَانِ!
سَأَخسَرُ إِن ظَفِرتُ بكِ انتِمائِي
فَكُلُّ مُفارِقٍ وَطَنًا.. يَمَانِي
.
.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

