- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
جددت نقابة الصحفيين اليمنيين رفضها لأحكام الإعدام الجائرة بحق أربعة صحافيين من قبل "محكمة أمن الدولة" التابعة لميليشيا الحوثي الانقلابية، والذين تختطفهم في سجونها منذ العام 2015.
واعتبرت النقابة، في بيان صحافي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو من كل عام، أحكام الحوثيين ظالمة ومتعسفة للقانون ولحق الحياة.
وطالبت النقابة بإيقاف القمع بحق الصحافيين، كما ثمنت نضالات الصحافيين وتضحياتهم الجسيمة من أجل قدسية المهنة وحرية الرأي والتعبير.
ومع تفشي مرض كورونا في اليمن، كررت نقابة الصحفيين اليمنيين مطالبتها بالإفراج عن الصحافيين المختطفين، محملة السلطات المعنية مسؤولية ما قد يتعرض له الزملاء من أذى ومخاطر.
وأشارت إلى أن يوم 3 مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزاماتها بحرية الصحافة، وكذلك هو يوم للتأمل بين الصحافيين والإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة.
وأصدرت إحدى محاكم صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية في 11 أبريل الماضي، حكماً بالإعدام على أربعة صحافيين وهم: أكرم الوليدي، وعبد الخالق عمران، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، بتهم ملفقة، وذلك لمجرد عملهم كصحافيين، وهم جزء من مجموعة أوسع من 10 صحافيين اتهموا من قبل ميليشيا الحوثي في ديسمبر/كانون الأول 2018، بسلسلة من الجرائم بما في ذلك التجسس، والتي تحمل في طياتها عقوبة الإعدام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

