- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
رمضان سادس يحلّ على اليمن واليمنيين وهم يعيشون ويلات الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي، ويضاف هذا العام أزمة وباء «كورونا» الذي يعاني منه العالم، غير أن اليمنيين رغم الظروف الصعبة يأملون في غدٍ أفضل.
أعباء مضاعفة
اختفت مظاهر الفرح باستقبال شهر رمضان من شوارعها، وسحقت الأوضاع المتدهورة الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود ليصبحوا فقراء ومحتاجين.
سالم محمد وهو أحد النازحين في مخيم البيرين شمال غرب تعز يقول لـ«البيان» إن قدوم شهر رمضان يكون مصدراً للفرح والسعادة موضحاً أنه يعيش في خيمة دون أهل أو جيران، يقاومون الجوع والعطش في خيمهم التي لا تقيهم الأمطار ولا تحميهم من حرارة الشمس.
حالة مأسوية
ويقول أحمد علي: «شُردنا من منازلنا من قبل الحوثيين ونعيش حالة مأساوية في المخيمات، ولا تتوفر لنا لقمة العيش، ومع موسم الأمطار تمزقت خيامنا وأصبحنا نفترش الأرض ونلتحف السماء». وتمنى أحمد علي أن يكون رمضان شهراً للفرج من المعاناة والهموم الذي يعيشها مع أسرته وأن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية في منزلة مع أقربائه وجيرانه لتعود لهم الأيام الآمنة التي كانوا يعيشونها.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


