- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
أوقفت المملكة العربية السعودية، مساء السبت هجوم قوات موالية للحكومة اليمنية على محافظة زنجبار، كانت قد أطلقت عليها عملية ” الفجر الجديد”.
وقالت مصادر عسكرية، فضلت عدم الكشف عن اسمها، إن المملكة مارس ضغوطًا على القوات الموالية للحكومة اليمنية، ووجهت لها الدعوة لعقد اجتماع عاجل مع ممثلي وقيادات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وكشف المصادر، أن قيادة قوات التحالف العربي استدعت كل من سند الرهوة وعبدالله الصبيحي وأبو مشعل رفض الحضور) إلى مقر التحالف بعدن للاجتماع ومناقشة الأمر، وأهمية تنفيذ اتفاق الرياض.
وفي الأثناء تعقد قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي اجتماع مع ضباط من القوات الحكومية والإنتقالي بمقر قيادة التحالف في البريقة بعدن.
وكشفت مصادر، إن ممثلي القوات الحكومية (سند الرهوة، على الغرملي، وضابط ثالث) انتقلوا من شقرة الى عدن تحت حماية القوات السعودية، وهم مجتمعين حتى ساعة كتابة هذا الخبر.
وزاد التوتر العسكري خلال الفترة القليلة الماضية، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية، والقوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين، عن عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، لتوحيد الجهود المشتركة لمحاربة التمدد الإيراني وإعادة الشرعية.
والاثنين 13 أبريل2020، فشلت جهود وساطة مشتركة ( محلية ومن التحالف العربي) لاحتواء التوتر العسكري بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقاد محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين، وضباط في التحالف العربي، وقادة عسكريون من الجانبين ومشايخ وأعيان، وساطة لإنهاء التوترات والحشود العسكرية شرقي زنجبار، إلا إنها فشلت بحسب مصدر في اللجنة.
وفي 9 يناير، أعلنت الحكومة اليمنية، توقيع مصفوفة انسحابات عسكرية متبادلة مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وعودة القوات المتفق عليها بين الطرفين إلى مواقعها، حسب الاتفاق.
وبعدها بيومين بدأت قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين (شرق عدن)، في الوقت الذي وصلت لجنة سعودية إلى المنطقة، بهدف حلحلة التعقيدات والمشاكل التي تحول دون تنفيذ الاتفاق.
والثلاثاء 14 يناير، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عن بدء تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي.
وأوضح أنه أشرف على إطلاق 38 محتجزا من الطرفين عقب أحداث عدن، معتبرًا أن إطلاق المحتجزين يؤكد حرص الأطراف اليمنية على تنفيذ اتفاق الرياض.
وينص اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 فبراير 2019، على عودة الحكومة إلى عدن، والشروع بدمج كافة التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية، بمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الجانبين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

