- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
تراجع “المجلس الانتقالي الجنوبي” المتحكم بزمام الأمور في محافظة عدن جنوبي اليمن، عن قرار منع دخول نبتة القات إليها، الذي اتخذه سابقا لمواجهة فيروس كورونا.
جاء ذلك في تعميم أصدره المجلس، بمنع اعتراض دخول القات، اعتبارا من ليل الإثنين الثلاثاء، إلى عدن، التي تتخذها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، عاصمة مؤقتة للبلاد، منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء خريف 2014.
وحمل المجلس مراكز الشرطة مسؤولية منع بيع القات في الأسواق وإغلاقها على مدار الساعة.
والسبت، أصدر “الانتقالي الجنوبي” قرارا بمنع إدخال القات إلى عدن، وإغلاق أماكن بيعه مدة أسبوعين، ضمن سلسلة إجراءات لمكافحة الجائحة المتفشية في جميع أنحاء العالم.
وأفاد مصدر في قوات الحزام الأمني، بأن “التراجع عن قرار منع إدخال القات إلى عدن، يعود إلى صعوبات كثيرة حالت دون تنفيذه”، وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول التركية.
وأضاف أن “معظم قادة وأفراد الأمن المخولين تنفيذ القرار يتعاطون القات، فيما تعود ملكية الكثير من مزارعه بالضالع (أكبر المحافظات الجنوبية إنتاجا للقات) لقيادات في الانتقالي الجنوبي، وقوات الحزام”.
وفشلت إجراءات سابقة لـ”الانتقالي الجنوبي” في منع بيع وإدخال القات إلى عدن، حيث استمرت الأسواق في بيعه ضمن جميع مديريات المحافظة، بحسب سكان محليين.
والقات، منشط عشبي قوي، يحرص غالبية اليمنيين على تعاطيه في أوقات ما بعد الظهيرة إلى الليل، واعتبرته منظمة الصحة العالمية من الأعشاب المخدرة بسبب الآثار السلبية الناجمة عن مضغه، وتم حظره في معظم بلدان العالم.
والجمعة 10 أبريل 2020، أعلنت الحكومة اليمنية تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا، في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، غير أن الحوثيين يرفضون الإفصاح عن حالات يقول سكان محليون إنها منتشرة في مناطق سيطرة المليشيا وخصوصًا في صعدة.
ويأتي تسجيل أول إصابة بالفيروس في ظل مخاوف من انتشاره في البلد الذي يعاني تدهورا للخدمات الصحية، بسبب الحرب التي دخلت عامها السادس بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة الجارة السعودية وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

