- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قضيت اليوم معهم وقتاً رائعاً،إنهم أولادي أيضاً ، لكل منهم حكاية ، تزاحمت الذكريات حتى كدت اختنق قلت لنفسي :
قد يطاق الجمال فرداً ... ولكن كل هذا الجمال كيف يطاق
إنها خلاصة ثلاثين عاماً من الكتابة والبحث والسهر والجري والفعاليات والمهرجانات والمقايل والجنون ، وقبلها اثني عشر عاماً من القراءة والتأسيس والمحاولات الدؤوبة لتأهيل الذات .
قصتي مع هذه الكتب قصة شغف في المقام الأول، لم أكتب حرفاً واحد دون حماس وعيش في موضوعه حتى الثمالة .
شغف الشعر وعوالمه العليا
شغف الدراسات النقدية
شغف الدراسات الثقافية
شغف الكتابة في التصوف
شغف الموروث الشفاهي والفنون المرتبطة به
شغف التحقيق
ذهبت بعيداً مع الذكريات ، مالم أنشره أكثر مما نشرته ،حين عدت لتأملهم
شعرت بغصة إنني افتقد اثنين من كتبي (راتب الألفة)و(عبدالباري طاهر صوت الحرية وقلمها).يعد ساعات وصلتني هدية من صديق حميم ، الهدية هي الكتابان الغائبان وهكذا اكتملت مجموعتي
إنهم أنسي في غياب الأحبة ، هم أيضاً تاريخي الذي أفتخر به
ثمة أحباب لا يقلون حضوراً عن هذه الكتب ، يعيشون في القلب ، ويهتمون بتفاصيلي الصغيرة والكبيرة أشكرهم
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

