- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
- موجة قياسية.. اليمن يتحول إلى بوابة رئيسة للهجرة غير الشرعية نحو الخليج
يتحول المساء على ساحل جولدمور الذهبي إلى جو رومانسي غربي .. حيث اخرج من معسكر التدريب الذي يطل على اعلى الجبل و يشرف على معسكر الفتح وميز الضباط فاسمع انغام الجيتار وأرى الاضواء الحمراء الخافتة وابصر قوارير الفوتكا الروسية وعلب البيرة الرخيصة واشخاص غرباء يدخلون النادي وفتيات ليل والبحر يردف بالموج فتصل أصواته إلى ساحة الرقص ويختلط بصوت الجيتار وهمسات الساهرين.
كان النادي في ذلك اليوم هادئا يتردد فيه ببطء صوت الجيتار يعزف الحان الليل المتاخمة للروح فينبت فيها الحنين للمجهول.. وكنت ترى الجسوم المهدودة وهي تقع على المقاعد بدون وعي وقد استهواها الشراب واضلها الطريق فتتساءل لم كل هذا وبالكاد تجد اجابة سوى المزيد من الانغماس في حمى الملذات أوالبحث عن ذات انهكها المآل.
كان نادي جولدمور من البعيد يبدو غارقا في الظلام والريبة وقد دلفت للتو من البوابة الرئيسة فتاتان حبشيتان غليظتا الشفاه بشعر اجعد متين وجفون مظللة بالمساحيق واراتداء الجينز الذي كشف وركيهما فاهتزت موائد النادي وتهامس الندماء وكانت رشات الموج وبرودة الجو وصفاء لحظات الانس تلقي بظلالها على النفوس فتوقظها من الحرمان إلى المتعة ومن السكينة إلى الثورة والاندفاع ومن الهدوء إلى الرقص وقد بدد القمر ظلام الآكام وظهرت على مقربة من النادي الحفر والمخلفات البلاستيكية و شهودت حافلة الروسين وهي تفرغ حمولتها من النسوان البدينات البيض لنتشرن على الشاطىء في دعة واستسلام بالمايوهات وكان القادم اليهن يبصر هذا اللحوم الحمراء فيتعجب من هذا الاندناج العجيب وهو يتلقى تلك النغمات الليلية الخفيفة من الجيتار .وتصل آخر حافلة من التواهي في هذه الساعات لتقل بعضا من صيادي جولدمور وقد خلت الطريق المحاذية من المارة وعزفت في أذن الليل موسيقا الرحيل والنشوة والمجهول وامتدت حتى مقربة من البوابة رائحة الفوتكا المثلجة وتهادت النفوس بحثا عن شيء اضاعته فذهب مع صخب الموج والجيتار...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

